واشنطن تؤكد الاتفاق على محادثات غير مباشرة مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWdEXq

مسؤولو الدول المشاركة في الاتفاق سيلتقون في فيينا الثلاثاء المقبل

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-04-2021 الساعة 17:26
- متى وأين ستبدأ المفاوضات؟

في فيينا، يوم الثلاثاء المقبل، بحضور مسؤولين من كافة الدول المشاركة في الاتفاق.

- ما الذي تسعى إليه المفاوضات؟

وضع اتفاقيتين؛ واحدة مع أمريكا والأخرى مع إيران لتحديد آلية التعامل مع الاتفاق.

أكدت الخارجية الأمريكية، الجمعة، الاتفاق على محادثات غير مباشرة مع إيران ضمن جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة ترامب بعد 3 سنوات.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الخارجية الأمريكية أن المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني ستبدأ في النمسا، في السادس من أبريل الجاري.

بدورها ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن المفاوضات المتعلقة بعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي مع إيران ستبدأ في فيينا، الثلاثاء المقبل، بحضور كافة الأطراف.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهرين من تعثر محاولات إقناع طهران بالجلوس للتفاوض قبل رفع العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق عام 2018.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة هي أولى الخطوات الجادة لإحياء الاتفاق الذي وقعته إيران مع الدول الكبرى عام 2015.

وسيجتمع كبار المسؤولين من جميع المشاركين في الاتفاقية (إيران، وفرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وروسيا، والصين، والاتحاد الأوروبي)، مع كبار المسؤولين الأمريكيين في العاصمة النمساوية.

ولن تكون هناك مناقشات مباشرة في الوقت الحالي بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، بحسب الصحيفة، مشيرة إلى أن الاجتماع يهدف إلى وضع اتفاقيتين منفصلتين، واحدة مع الولايات المتحدة وأخرى مع إيران بشأن الخطوات التي سيتخذانها عند العودة إلى الامتثال للاتفاقية. 

وبعد أن يبدأ كبار المسؤولين المناقشات سيتركون الخبراء النوويين والعقوبات لوضع تفاصيل الاتفاق.

وقال مسؤولون أوروبيون وأمريكيون إنه خلال الأسابيع القليلة الماضية تبادلت واشنطن وطهران مقترحات عبر وسطاء أوروبيين بشأن الخطوات الأولية التي قد يتخذها كل منهما لاستعادة الاتفاق.

لكن المسؤولين قالوا إن تلك الجهود الدبلوماسية أُحبطت بسبب انعدام الثقة بين الجانبين وصعوبة التفاوض على القضايا الفنية من خلال أطراف ثالثة والانقسامات داخل الصفوف الإيرانية.

وصباح الجمعة، تحدث المشاركون الباقون في الصفقة عبر الفيديو لمناقشة الوضع، وفي بيان بعد الاجتماع أكد رئيس الاتحاد الأوروبي الذي يشرف على الاتفاق النووي أن المفاوضات ستعقد في فيينا الأسبوع المقبل.

والهدف هو إحراز تقدم قبل أن تجري طهران الانتخابات الرئاسية، في يونيو المقبل، وهي علامة بارزة يمكن أن تؤدي إلى فريق مفاوض إيراني جديد والمزيد من التأخير، وأيضاً قبل أن تتخذ إيران المزيد من الخطوات لتوسيع جهودها النووية والحد من المراقبة الدولية.

واقترحت الدول الأوروبية التي كانت طرفاً في الاتفاقية، يوم 18 فبراير، إجراء محادثات يلتقي خلالها المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون وجهاً لوجه، وكان المسؤولون الأمريكيون يأملون أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى اتفاق بشأن الخطوات التي سيتخذها الجانبان للعودة إلى الامتثال.

لكن الإيرانيين رفضوا مقابلة الأمريكيين قائلين: إنه "يجب الاتفاق أولاً على الخطوات الأولية لإحياء الاتفاق، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة".

وقال مسؤول أمريكي رفيع لـ"وول ستريت جورنال": "لقد أرسلوا لنا رسالة مفادها أنه ربما يكون أفضل شيء هو قيام كل طرف بإيماءة أولية من شأنها أن تمهد الطريق لتلك المحادثات".

وأضاف: "لقد أرادوا تخفيف بعض العقوبات، وفي المقابل كانوا سيعيدون بعض الخطوات النووية التي اتخذوها بما يتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة. كانت فكرتهم، وذهبنا معهم".

انفتاح أمريكي ووساطة روسية

في غضون ذلك نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن مصدر في الخارجية الروسية قوله إن موسكو مستعدة للوساطة بين طهران وواشنطن في اجتماع فيينا المقبل.

من جانبها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن واشنطن أكدت "انفتاحها" على عقد محادثات مباشرة مع طهران.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لقناة "الجزيرة": نعتقد أن اجتماع فيينا خطوة صحية إلى الأمام، لكننا لا نتوقع حدوث اختراق فوري في الملف النووي الإيراني"، مضيفاً: "سنشارك في الاجتماع لبحث العودة المتبادلة للاتفاق".

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015، في مايو 2018، وقال الرئيس بايدن إنه يريد أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق، الذي وضع قيوداً صارمة، ولكن مؤقتة على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تعليق العقوبات الدولية على طهران.

مكة المكرمة