هل سيصدر عفو أميري عن شخصيات جديدة في الكويت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5zMP78

العفو الأميري شمل نواباً سابقين وشخصيات سياسية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-01-2022 الساعة 21:14

ما أبرز الملفات التي ستناقشها لجنة العفو؟

بحث العفو عن أسماء جديدة.

من هي الشخصيات التي سيشملها العفو الجديد؟

مغردون ونشطاء سياسيون.

بعد قرابة شهر من تجميد لجنة العفو المكلفة من قبل أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، عادت من جديد لعقد اجتماعاتها؛ لبحث الملف الذي شكلت من أجله، وهو طرح ومناقشة أسماء جديدة قد يشملها العفو الأميري.

وكان مقرراً أن تعقد اللجنة التي تضم رؤساء مجلس الأمة، ومجلس الوزراء، والمجلس الأعلى للقضاء، جلسة الحوار الوطني، الثلاثاء 11 يناير الجاري؛ لاستكمال جدول أعمال العفو، وهو ما يعكس وجود قرار لدى القيادة السياسية بإنهاء هذا الملف، وإحداث حالة من الاستقرار السياسي في البلاد، إلا أن إجراءات كورونا قد تؤجل الانعقاد.

وكشف النائب في مجلس الأمة الكويتي عبيد الوسمي، وهو أحد الشخصيات السياسية التي تصدرت المشهد في الفترة الأخيرة، عن أن جلسة الحوار الوطني ستعقد يوم الثلاثاء القادم، لاستكمال جدول أعمال العفو.

وقال الوسمي في تصريحات له، الأحد 9 يناير: "نثمن لسمو الأمير وسمو ولي العهد حفظهم الله حرصهم الكبير على المضي قدماً لما فيه خير وأمن واستقرار الكويت وشعبها".

وجاء موعد عمل لجنة العفو مع عودة التوترات داخل مجلس الأمة، إضافة إلى ظهور خلافات بين المعارضة الكويتية نفسها، والتي سيشمل العفو العدد الأكبر من عناصرها ومناصريها، سواء ممن كانوا في الخارج، أو داخل السجون.

وتوقفت لجنة العفو في ديسمبر الماضي، مؤقتاً، بعد تلميحات من بعض المشمولين بالعفو حول أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بعد أن كانت سترفع أسماء جديدة إلى القيادة السياسية تمهيداً لشمولها بشكل رسمي في قوائم العفو الكريم الجديدة.

وفي نوفمبر الماضي، أصدر أمير الكويت مرسومين قضيا بالعفو عن مواطنين مدانين في قضايا متنوعة، بعد يوم من تبني الحكومة الكويتية مسودة خاصة بمراسم العفو وإحالتها إلى أمير البلاد.

وبلغ عدد المشمولين بالعفو الأميري 36 شخصاً جاؤوا في ثلاث قوائم، الأولى ضمت 11 اسماً تم إعفاؤهم من العقوبة.

مهام اللجنة

الناشط السياسي الكويتي، وأحد المشمولين بالعفو الأميري، محمد البليهيس، يؤكد أن لجنة العفو ستناقش خلال الجلسة القادمة لها العفو عن مجموعة من المغردين والنشطاء السياسيين الموجودين خارج البلاد، أو في السجون.

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين" يبين البليهيس أن الدفعة الحالية التي ستناقشها لجنة العفو ويشملها القرار يصل عددها إلى 50 شخصية، وهم ليسوا الدفعة الأخيرة الذين سيشملهم العفو، حيث هناك أعداد وقضايا أخرى.

وناقشت اللجنة في اجتماعاتها عند بداية تشكيلها، وفق البليهيس، العفو عن الموجودين في تركيا، وحول ما عرف في حينها بقضية "اقتحام المجلس"، وقضية "العبدلي".

وتعود القضية المعروفة إعلامياً بـ"اقتحام المجلس" إلى نوفمبر 2011، عندما دخل ناشطون، ومن ضمنهم بعض نواب المعارضة، إلى مبنى مجلس الأمة عنوة؛ على خلفية مسيرة طالبت باستقالة رئيس الوزراء آنذاك، الشيخ ناصر المحمد الصباح، لاتهامات تتعلق بالفساد، لم يسفر عنها إجراءات قضائية.

الاستقرار السياسي

وبعد المهمة الأولى لها، يوضح البليهيس أن لجنة العفو جمدت بسبب استقالة الحكومة في حينها، وعادت للعمل من جديد بعد تشكيل الحكومة الكويتية، برئاسة الشيخ صباح الخالد.

وأدت الحكومة اليمين أمام ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، في 29 ديسمبر الماضي، كما أدت اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة.

وشهدت الجلسة التي عقدت، في 4 يناير 2022، خلافات قوية ومشاجرات بين النواب والحكومة، وانسحاب عدد منهم وقت أداء الحكومة لليمين الدستورية كاعتراض على تشكيلها، إضافة إلى تقديم أحد النواب استجواباً إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي الصباح.

ووصل عدد النواب المنسحبين إلى 13 نائباً، حسب الأسماء التي نشرتها الصحيفة الكويتية، فيما شهدت الجلسة عراكاً بين عدد من النواب، مع تداول صور لحذاء قالت مواقع إخبارية كويتية إنه يعود للنائب عبيد الوسمي الذي ألقاه على زميل له.

وحول عودة الاستقرار السياسي في الكويت بعد عقد اللجنة من جديد، وإصدارها لقرارات جديدة تشمل العفو عن شخصيات سياسية ومغردين، يقول الناشط السياسي الكويتي، وأحد المشمولين بالعفو الأميري لـ"الخليج أونلاين": "الاستقرار يحتاج إلى قرار من الحكومة، عبر تقديمها لاستحقاقاتها السياسية والتعاون مع البرلمان، وهو ما يكفل عودة الهدوء للحياة السياسية".

وعن الخلافات داخل المعارض الكويتية، يوضح البليهيس أن "عدم التوافق بين القوى الوطنية بالإصلاحية بالبرلمان، والكويت، لن يخدمها، حيث إن قوة المجلس بتوحد القوى بداخله، واستمرار الخلافات لن يخدم إلا أجندة الفاسدين".