هدفها "الجماجم".. قنابل الغاز العراقية تقتل ولا تفرّق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvBpmK

الاحتجاجات مستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-11-2019 الساعة 10:55

اتهمت منظمة العفو الدولية القوات الأمنية العراقية باستخدام قنابل مسيلة للدموع أكبر من حجمها الحقيقي، تخترق جماجم المتظاهرين.

وقالت العفو الدولية، في بيان لها الأربعاء، إن خمسة متظاهرين قُتِلوا في بغداد بقنابل مسيلة للدموع "اخترقت جماجمهم"، داعية العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع "غير المسبوق" من القنابل التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم عادة.

وذكرت المنظمة أن هذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا هي من "نوع غير مسبوق"، و"تهدف إلى قتل وليس إلى تفريق" المتظاهرين.

وتُظهر مقاطع فيديو صوّرها ناشطون شباباً ممددين أرضاً وقد اخترقت قنابل جماجمهم، في وقت كان الدخان ينبعث من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم.

كما تُظهر صور أشعة طبية، قالت منظمة العفو إنها تأكدت منها، قنابل اخترقت بالكامل جماجم متظاهرين.

وأشارت في بيانها إلى أن عبوات الغاز المسيل للدموع التي عادة ما تستخدمها الشرطة بأنحاء العالم يصل وزنها إلى ما بين 25 و50 غراماً، لكن تلك التي استُخدمت ببغداد "تزن من 220 إلى 250 غراماً"، وتكون قوتها أكبر بعشر مرات عند إطلاقها.

ونقلت منظمة العفو عن طبيب في مستشفى قريب من ميدان التحرير حيث يتظاهر عشرات الآلاف من العراقيين، قوله إنه يستقبل "يومياً ستة إلى سبعة مصابين بالرأس" بواسطة تلك القنابل.

يأتي ذلك في حين قُتل أكثر من 250 شخصاً في احتجاجات وأعمال عنف بالعراق، منذ 1 أكتوبر الماضي، حسب حصيلة رسمية.

ويسعى القادة السياسيون في العراق إلى التوصل إلى حل للاحتجاجات المتواصلة المطالبة بإسقاط رئيس الوزراء، في وقت تواصل الاحتجاجات المنددة باستمرار غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية وتفشي الفساد.

مكة المكرمة