هجوم فلسطيني حاد على أبوظبي بعد تطبيع السودان

حماس اعتبرته "خطيئة سياسية"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmXZo1

الإمارات لعبت دور العرّاب في اتفاق السودان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-10-2020 الساعة 20:48

وقت التحديث:

الجمعة، 23-10-2020 الساعة 21:52
- ما تعليق فتح على تطبيع السودان؟

قالت إنه تم بأموال خليجية، وإن الإمارات تسعى لقتل قضية فلسطين.

- ماذا قالت حركة حماس عن التطبيع السوداني؟

إنه خطيئة سياسية تضر بمصالح فلسطين والعرب عموماً.

انتقدت الرئاسة الفلسطينية وفصائل كبرى قرار تطبيع العلاقات بين السودان و"إسرائيل"، الذي أعلن عنه مساء اليوم الجمعة، متهمة دولة الإمارات بمحاولة قتل القضية الفلسطينية.

وهاجمت حركتا فتح وحماس إضافة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في تصريحات وبيانات منفصلة، القرار السوداني، واعتبرته "خيانة جديدة وخطيئة سياسية تضر بمصالح السودان وبالمصالح القومية العربية".

البداية مع الرئاسة الفلسطينية التي دانت ورفضت في بيان رسمي "تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تغتصب أرض فلسطين"، معتبرة تطبيع السودان "مخالفاً لقرارات القمم العربية".

وأكدت أنه مخالف أيضاً "لمبادرة السلام العربية (2002) المقرة من قبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515".

وشددت على أن القيادة "ستتخذ القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة"، مجددة التأكيد في الوقت نفسه "على أنه لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية".

وشددت "على أن الطريق إلى السلام الشامل والعادل يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".

"أبوظبي تقتل للقضية"

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، إن هذا الاتفاق تم بأموال خليجية (في إشارة لدولة الإمارات)، مؤكداً أن الحركة سترد على هذه الخطوة بإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأكد زكي أن دولة الإمارات تسعى إلى قتل القضية الفلسطينية، وقال إن هذه اللعبة لا يمكن أن تنطلي على الشعب السوداني

واعتبر الاتفاق السوداني الإسرائيلي بأنه "سيثبت أقدام إسرائيل لنهب ثروات السودان، والسيطرة على طاقته البشرية والمادية". بحسب ما أوردته وكالة "الأناضول".

وتابع أن التطبيع أصبح "حالة انتخابية"، وأن "الرئيس الأمريكي ترامب وجد من العرب من يستطيع أن يتخلى عن دينه وقضيته المركزية لإنجاحه وإنجاح (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وشدد على أن "الشعوب كلها ترفض التطبيع، التصريحات التاريخية للسودان وشعبها لا تسمح بسيطرة إسرائيل عليها"، لافتاً إلى أن "أمريكا تكشف عملاءها (..) لكنهم (المطبعين) سيندمون في نهاية المطاف".

وأوضح زكي أن "السلطة تترك هؤلاء الحكام لشعوبهم، وستمضي بالصمود أمام هذا المعسكر الصهيو عربي أمريكي".

خطيئة سياسية

من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تطبيع العلاقات بين الخرطوم و"تل أبيب" خطيئة سياسية، وقالت إنها خطوة تضر بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة لوكالة "الأناضول": إن "التطبيع بين السودان والاحتلال يضر بالمصالح الوطنية للسودان والمصالح القومية للأمة العربية".

وأضاف: "التطبيع لا يخدم إلا المشروع الصهيوني وسياسته التوسعية في المنطقة، ويستفيد منه ترامب في انتخابات الرئاسة، ونتنياهو في صراعه الداخلي".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فاعتبرت تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل "خيانة للقضية الفلسطينية والأمة العربية".

ووجه عضو اللجنة المركزية للجبهة ماهر مزهر، حديثه لمن سماهم "الخونة الذين يتاجرون بآلام شعبنا الفلسطيني"، قائلاً: "نحن أصحاب حق وقضية عادلة وسوف نستمر في النضال حتى زوال الاحتلال".

وأكد أن "التطبيع العربي مع الاحتلال من الملوك والأمراء الذين لا يمثلون نبض الأمة الهدف الرئيس منه حماية عروشهم، ومن أجل حماية وتأمين فوز ترامب بالانتخابات"، وفق لما أوردته "الأناضول".

ولفت إلى أن "كل المحاولات لن تشفع لهم، شعبنا سوف يستمر بالنضال والكفاح من أجل تحرير فلسطين"، داعياً الأمة العربية والإسلامية "أن تحاصر المطبعين والخونة وكل من يحاول بيع قضيتنا العادلة".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي أن السودان و"إسرائيل" اتفقا على تطبيع العلاقات بينهما، لينهي حالة من الجدل استمرت لنحو شهرين.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول فلسطيني قوله إن تطبيع السودان علاقته مع "إسرائيل" يعد "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

مكة المكرمة