هجمات سبتمبر.. واشنطن تكشف أول وثيقة تتعلق بسعوديين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWmW8x

الكشف عن الوثيقة جاء بعد إحياء هجمات 11 سبتمبر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 12-09-2021 الساعة 09:25
- ماذا كشفت الوثيقة التي نُشرت بعد إحياء هجمات سبتمبر؟

تقديم دعم لوجيستي لأول خاطفَين وصلا إلى الولايات المتحدة (نواف الحازمي وخالد المحدار).

- لماذا أزاحت واشنطن السرية عن الوثيقة؟

تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي بايدن، تحت وطأة ضغوط عائلات الضحايا.

أزاح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الستار عن وثيقة رُفعت عنها السرية مؤخراً، تتصل بالدعم اللوجيستي المقدم لاثنين من الخاطفين السعوديين، في الفترة التي سبقت تنفيذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، أن الوثيقة التي نُشرت مساء السبت، تتكون من 16 صفحة، تتطرق إلى الاتصالات التي أجراها خاطفو الطائرات مع شركاء سعوديين، في الولايات المتحدة، لكنها "لا تقدم دليلاً على تواطؤ الحكومة السعودية في المخطط".

وتصف الوثيقة المنقحة بشدةٍ مقابلة أجريت عام 2015 مع شخص تقدّم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية، وقبل سنوات كان قد تواصل بشكل متكرر مع مواطنين سعوديين قال المحققون إنهم قدموا "دعماً لوجيستياً كبيراً" لعديد من الخاطفين.

وحققت واشنطن مع بعض الدبلوماسيين السعوديين وغيرهم ممن تربطهم علاقات بالحكومة السعودية والذين كانوا يعرفون الخاطفين بعد وصولهم إلى الولايات المتحدة، وفقاً للوثائق.

ولم يجد تقرير لجنة 11 سبتمبر "أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة، أو كبار المسؤولين السعوديين، مولوا بشكل فردي" الهجمات التي دبرها تنظيم القاعدة، لكن التقرير أشار في الوقت نفسه إلى وجود "احتمال" بأن تكون الجمعيات الخيرية التي ترعاها الحكومة السعودية قد فعلت ذلك.

وبحسب الوثائق فإن التدقيق تركز على أول خاطفين وصلا إلى الولايات المتحدة، وهما نواف الحازمي وخالد المحدار.

وفي فبراير 2000، بعد وقت قصير من وصولهم إلى جنوبي كاليفورنيا، صادفوا في مطعم حلال مواطناً سعودياً يدعى عمر البيومي ساعدهم في العثور على شقة في سان دييغو واستئجارها، وكانت لهم علاقات بالحكومة السعودية، واستدعوا في وقت سابق تدقيقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وهذه أول وثيقة يتم الكشف عنها منذ قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن، رفع السرية عن الوثائق والمواد التي ظلت لسنواتٍ بعيدة عن الأنظار، وذلك تحت وطأة ضغوط، في الأسابيع الأخيرة، من عائلات الضحايا.

ومراراً وتكراراً نفت الحكومة السعودية ضلوعها بهجمات سبتمبر، فيما أبدت سفارتها في واشنطن تأييدها لرفع السرية الكاملة عن جميع السجلات كوسيلة "لإنهاء الادعاءات التي لا أساس لها ضد المملكة نهائياً". وقالت السفارة إن أي ادعاء بتواطؤ السعودية "كاذب بشكل قاطع".

ونُشرت الصفحات الـ16 بعد ساعات من حضور بايدن فعاليات تذكارية في 11 سبتمبر بنيويورك وبنسلفانيا وشمال فرجينيا.

وأثيرت تكهنات ومزاعم بشأن تورطٍ سعوديٍّ رسمي في هجمات سبتمبر، خاصة في ظل وجود 15 مهاجماً سعودياً من أصل 19، إضافة إلى أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ينحدر من عائلة سعودية بارزة.

وتتزامن الذكرى العشرون للهجمات، مع إنهاء الولايات المتحدة الحرب التي بدأتها في أفغانستان منذ عشرين عاماً بدعوى محاربة الإرهاب، وسحبت جنودها، وسيطرت حركة طالبان على البلاد.

ولأول مرة تحيي واشنطن الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر وهي ليست في حالة حرب.

مكة المكرمة