هآرتس: ترامب بارك عملية اغتيال العالم النووي الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/om54k5

هآرتس: ترامب يحاول تمويت أي فرصة لعودة بايدن للاتفاق النووي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-11-2020 الساعة 16:33

- ما هو دور ترامب في عملية اغتيال فخري زاده؟

الصحيفة تقول إنه بارك- على ما يبدو- العملية، لكي يخلق مشكلة لجو بايدن مع إيران.

- ما موقف نتنياهو من عملية الاغتيال؟

الصحيفة تقول إنه يتصرف على أنها قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بارك عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في حين طالب رئيس البرلمان الإيراني بردٍّ صارم على عملية الاغتيال.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد اتهم دولة الاحتلال بالوقوف وراء عملية اغتيال الرجل، الذي يوصف بأنه "أبو المشروع النووي الإيراني".

وقُتل فخري زاده، الجمعة، بعدما أطلق مسلحون النار على سيارته بالقرب من العاصمة طهران.

ورفض البيت الأبيض وحكومة الاحتلال التعليق على عملية اغتيال العالم الإيراني، الذي كانت واشنطن و"تل أبيب" تقولان إنه يشرف على برنامج السلاح النووي في بلاده.

وقالت الصحيفة العبرية في افتتاحية بعنوان "استفزاز خطير"، إن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، بارك العملية على ما يبدو.

وأشارت إلى أن العملية تحمل بين طياتها احتمالات لتصعيد إقليمي خطير، هدفه استغلال اللحظات المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي المنصرف.

واعتبرت الصحيفة أن الهدف من عملية كهذه هو تقييد الرئيس المقبل جو بايدن، وإحباط عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب عام 2018.

وأشارت إلى أن إيران اتهمت "إسرائيل" مباشرة بالمسؤولية عن عملية اغتيال أكبر علمائها النوويين، في حين يتفاخر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، باستبعاد وزيري الخارجية والأمن عما يقوم به في المجالين الأمني والسياسي.

وقالت الصحيفة إن سلوك نتنياهو يضع "إسرائيل" أمام احتمالات متعاظمة لمواجهة مباشرة مع إيران.

وحذّرت من أن تصرفات نتنياهو ربما تفجر مواجهة عسكرية خطيرة مع إيران، وأزمة سياسية أولى مع إدارة الرئيس بايدن.

وانتهت الصحيفة في افتتاحيتها، إلى أن ميزان رعب يحكم العلاقة بين "إسرائيل" وإيران، فكلتاهما تتسلح من أجل ردع الأخرى دون حل في الأفق، وهو ما يستدعي حلولاً سياسية وليس عسكرية فقط.

في غضون ذلك، دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى رد صارم على اغتيال فخري زاده، وقال إن العملية تكشف خوف الأعداء من إنجازات إيران وتقدمها.

وأضاف في اجتماع للبرلمان، أنه من الضروري أن يكون الرد على اغتيال فخري زاده صارماً وقوياً، حتى يشعر العدو بالندم على تنفيذ هذه العملية.

وأكد قاليباف أن الحادث يجب أن يؤدي إلى تعزيز قوة إيران الأمنية والنووية، على حد قوله.

وكانت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قد أعلنت توصلها إلى معلومات مهمة بشأن اغتيال فخري زاده، ستعلنها في الوقت المناسب.

وقالت اللجنة إن الجهات الأمنية توصلت إلى أدلة ومعلومات مهمة بشأن الاغتيال، وكشفت أن التحقيقات الأولية تشير إلى وقوف "إسرائيل" وراء العملية.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، إن المؤشرات تدل على أن "إسرائيل" تقف وراء عملية الاغتيال، واستهداف منشأة نطنز النووية في يوليو الماضي.

كما أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، اللواء إسماعيل قاآني، أن بلاده ستردُّ على اغتيال فخري زاده.

وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية ذكرت أن "تل أبيب" أعلنت حالة التأهب القصوى في سفاراتها بجميع أنحاء العالم بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام.

مكة المكرمة