نيويورك تايمز: روسيا قصفت 4 مستشفيات في سوريا عمداً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8rn8N

روسيا قصفت 4 مستشفيات في مايو الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-10-2019 الساعة 09:06

قالت صحيفة أمريكية إن الطائرات الروسية قصفت أربعة مستشفيات في مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية، في فترة لم تتجاوز 12 ساعة في وقت سابق هذا العام.

والغارات التي شُنت في شهر مايو الماضي، نسبتها صحيفة "نيويورك تايمز" إلى موسكو بالاستناد إلى تسجيلات صوتية للقوات الجوية الروسية، وسجلات مراصد حركة الطيران الحربي، وبيانات شهود عيان.

وقالت الصحيفة في تحقيقها الاستقصائي إن مستشفى نبض الحياة الجراحي الذي أخلاه طاقمه قبل ثلاثة أيام من قصفه تحسباً لحدوث غارات كان من بين المنشآت الطبية التي قصفت خلال فترة الـ12 ساعة، في 5 مايو.

ثلاث قنابل تخترق السقف

وأعطى ضابط روسي في غرفة التحكم على الأرض الإحداثيات التي تتوافق مع المستشفى إلى الطيار الذي رد بعد دقائق بأنه يرى الهدف، وفق الصحيفة.

وأعطت غرفة التحكم الإذن للطيار للقيام بالغارة في نفس الوقت الذي قام به أحد مراقبي مراصد الطائرات الحربية، المكلف بتحذير المدنيين حول غارات وشيكة، بتسجيل وجود طائرة حربية روسية في المنطقة.

وأبلغ الطيار بعد ذلك عن إلقاء قنابل، ووثق صحفيون محليون كانوا يصورون المستشفى ثلاث قنابل تخترق سقفه وتنفجر.

سوريا

كما تعرض مستشفى كفرنبل الجراحي، الذي يبعد عدة أميال عن مستشفى نبض الحياة، للقصف عدة مرات بعد ذلك بوقت قصير.

وتماماً كما حدث مع الغارة السابقة وثّقت الصحيفة تسجيل مرصد طائرات لتحليق طائرة روسية تزامناً مع محادثة للقوات الجوية الروسية يقول فيها الطيار إنه "نفذ" الهدف، مبلّغاً عن ثلاث ضربات بفارق خمس دقائق، ما يتطابق مع تسلسل زمني أعطاه أحد الأطباء.

وقصفت الطائرات الروسية أيضاً مستشفى المغارة المركزي في كفرزيتا، ومستشفى الأمل لجراحة العظام خلال فترة الـ12 ساعة، وقد أعطت المرافق الأربعة إحداثياتها إلى الأمم المتحدة لإدراجها في قائمة منع الاستهداف.

لجنة تحقيق

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعلن في سبتمبر الماضي، أنه شكل لجنة تحقيق داخلية حول قصف مستشفيات في سوريا كشفت عن إحداثياتها الجغرافية لعدم استهدافها، وفق وكالة "فرانس برس".

وستحقق اللجنة "حول سلسلة حوادث وقعت في شمال غرب سوريا" منذ أن أعلنت روسيا وتركيا إقامة منطقة لخفض التوتر في إدلب، في 17 سبتمبر 2018.

وتعرض العديد من المنشآت الطبية التي لها صلة بالأمم المتحدة للقصف منذ الربيع، ونفت روسيا أن تكون قد استهدفت منشآت مدنية.

ونهاية يوليو، طالب 10 أعضاء في مجلس الأمن (ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا والولايات المتحدة وإندونيسيا والكويت والبيرو وبولندا وجمهورية الدومينيكان) غوتيريش بإجراء تحقيق، ما أثار غضب موسكو، بحسب دبلوماسيين.

وقتل ما لا يقل عن 916 شخصاً يعملون في المجال الطبي منذ العام 2011 وحتى الآن؛ في ضربات جوية تلقتها المنشآت الصحية، والتي تلقت أكثر من 583 هجوماً جوياً، نحو نصفها نفذ بعد بدء التدخل الروسي العسكري في سوريا في 2015، وفق بيانات منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان.

مكة المكرمة