نيويورك تايمز: حرب اليمن مأساة وجريمة ضد الإنسانية

17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي

17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-11-2017 الساعة 10:58


اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الحرب الجارية في اليمن بأنها "ليست مجرد مأساة وحسب، وإنما أيضاً جريمة ضد الإنسانية"، مشيرة إلى تحذيرات أصدرها خبراء في الأمم المتحدة من أن بعض الإجراءات التي لجأ إليها عدد من الأطراف المتحاربة يكمن أن ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية".

وتصاعدت الدعوات المطالبة برفع الحصار الذي فرضته السعودية على الموانئ البحرية والمنافذ البرية والأجواء، في أعقاب إطلاق صاروخ من جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من قبل إيران على السعودية في الرابع من نوفمبر الماضي.

وأجابت الصحيفة الأمريكية عن تساؤل طرحته، حول الأسباب التي تجعل مما يجري في اليمن جريمة ضد الإنسانية، مبينة أن استخدام الغذاء كسلاح في أي معركة يعد من بين تلك الجرائم التي ترقى إلى أن تكون جرائم ضد الإنسانية.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة تجري اتصالات مع واشنطن ولندن لفكّ حصار اليمن

وأوضحت: "لقد أدى الحصار إلى تعرض اليمنيين لمجاعة، وحتى قبل فرض الحصار كانت اليمن تعاني من التضخم وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأيضاً فإن العديد منهم لم يعودوا قادرين على الحصول على الإمدادات الغذائية".

وتابعت أنه منذ بدء الحرب السعودية على المتمردين الحوثيين في عام 2015، ونحو 17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بحسب وكالات الأمم المتحدة للإغاثة، وهي تعني أنهم لا يتمتعون بإمكانية الحصول على الغذاء بشكل منتظم، ويمكن أن يتعرضوا لخطر الجوع، مشيرة إلى أن اليمن كانت حتى قبل الحصار السعودي الأخير على وشك المجاعة.

ولا تزال جميع الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين محاصرة، وغالبية الأغذية التي تصل إلى اليمن تدخل عبر تلك الموانئ.

وبحسب بيان لشبكة الإنذار المبكر الخاصة بالمجاعة، وهي جماعة أسستها وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، فإن معظم سكان اليمن سيعانون من المجاعة في غضون ثلاثة أشهر إلى أربعة.

واتهمت الشبكة جماعة الحوثيين بأنها أسهمت في منع وصول الإمدادات الغذائية لبعض المدن ولكن على نطاق ضيق.

السعودية كانت قد أعلنت، الأربعاء (22 نوفمبر) الجاري، إعادة افتتاح ميناء الحديدة الذي يعتبر شريان الحياة لسكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وأيضاً فتح مطار صنعاء، بعد ضغوط دولية كبيرة أجبرت السعودية على فتح الميناء والأجواء.

يقول هلال الفر، المقرر الخاص للأمم المتحدة، إن إعاقة وصول إمدادات الغذاء عمداً، وتدمير إنتاجه، هي أعمال جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب.

أيضاً، فقد أدت الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن إلى تدمير البنية التحتية الصحية وتركت البلاد بلا مياه شرب نظيفة، وهو ما أدى إلى اتنتشار الكوليرا، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة