"نيويورك تايمز": تطور لافت في العلاقة بين السعودية وإيران

بغداد المكان المرجح لانعقاده
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L93d8B

منذ سنوات يستعر الخلاف بين السعودية وإيران

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-10-2019 الساعة 15:23

تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن وجود خطوات تتخذها السعودية وإيران لإطلاق مفاوضات بينهما غير مباشرة؛ بغية تخفيف التوتر الإقليمي بعد سنوات من العداء.

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته، الجمعة، عن مسؤولين عراقيين وباكستانيين، قولهم إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب من قيادة البلدين التوسط وبحث تخفيف التوتر مع الجانب الإيراني.

وذكرت المصادر، بحسب الصحيفة، أن طهران رحبت بهذه الخطوة، مبدية بصورة خاصة وعلناً انفتاحها على الحوار مع المملكة.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن مسؤولاً باكستانياً رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، قال إن محمد بن سلمان أعرب أثناء اجتماع عقده مع رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، في جدة، الشهر الماضي، عن رغبته في تفادي الحرب ضد إيران، وطلب من خان بذل جهود الوساطة.

من جانب آخر تقول الصحيفة إن مسؤولاً عراقياً رفيع المستوى -لم تسمه- قال إن ولي العهد السعودي وجه بعد أيام طلباً مماثلاً إلى رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أثناء زيارته إلى المملكة، وعرض الجانب العراقي بغداد مكاناً لتنظيم قمة سعودية-إيرانية محتملة.

ورحب رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، في تصريحات صحفية، بإمكانية إطلاق حوار بين طهران والرياض، مشيراً إلى أن ذلك قد يسهم في تسوية كثير من القضايا الإقليمية.

لكن كلا الطرفين يتخذ علناً مواقف أكثر تحفظاً إزاء هذا الحراك؛ إذ شدد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، على "تويتر"، الثلاثاء الماضي، على أن السعودية لم تطلب من أحد نقل رسائل إلى إيران، وأكد أن جهود خفض التوتر يجب أن تأتي من قبل الطرف المسؤول عن التصعيد الحالي و"نشر الفوضى" في المنطقة.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن استعداد طهران لـ"أخذ السعودية في الأحضان"، لكن شريطة أن "تدرك أنها لا تستطيع توفير أمنها بشراء السلاح وتسليم سيادتها للآخرين"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.

والعلاقات بين السعودية وإيران مقطوعة منذ العام 2016، وتشهد منذ تلك الفترة توتراً متصاعداً، تفاقم مؤخراً بعد الهجمات على منشآت نفطية بالمملكة، الشهر الماضي، حيث حملت واشنطن والرياض طهران مسؤوليتها، في حين نفت الأخيرة ذلك.

مكة المكرمة