"نيويورك تايمز": الموساد قتل الرجل الثاني بالقاعدة في إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNArRj

قتل بالعاصمة طهران

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-11-2020 الساعة 09:32

وقت التحديث:

السبت، 14-11-2020 الساعة 13:08

ما أبرز التهم الأمريكية لأبي محمد المصري؟

المشاركة في التخطيط لتفجير سفارتين أمريكيتين بأفريقيا عام 1998.

كم حجم الجائزة التي وضعتها واشنطن لمن يدلي بمعلومات عنه؟

10 ملايين دولار.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي اغتالت أبو محمد المصري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، في إيران بناء على طلب أمريكي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالمخابرات، يوم الجمعة، قولهم: إن "الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، المتهم بالمشاركة في التخطيط لتفجير سفارتين أمريكيتين بأفريقيا عام 1998، قُتل في إيران في أغسطس 2020 على يد عملاء إسرائيليين بناء على طلب من الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن رجلين كانا يركبان دراجة نارية في طهران قَتلا بالرصاص عبد الله أحمد عبد الله، الشهير بأبي محمد المصري، قبل ثلاثة أشهر، مضيفة أن العملية ظلت سرية منذ ذلك الحين.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "FBI" قد وضع المصري في قائمة أخطر المطلوبين الإرهابيين للولايات المتحدة.

ولفت موقع مكتب التحقيقات إلى أن المصري متهم بقتل مواطنين أمريكيين خارج الولايات المتحدة، والتآمر لقتل مواطنين أمريكيين خارج الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن القيادي في القاعدة حمل عدة أسماء مستعارة، إلى جانب أبو محمد المصري، وهي صالح، وأبو مريم، وأبو محمد، وعبد الله أحمد عبد الله علي.

الامارات

من جهتها، نفت الخارجية الإيرانية ما وصفته "مزاعم" تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حول قيام عملاء إسرائيليين بقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة "أبو محمد المصري" في أراضي إيران، في أغسطس الماضي.

وجاء في بيان الخارجية الإيرانية اليوم: "الخارجية تنفي مزاعم تقرير لنيويورك تايمز حول قتل عملاء إسرائيليين الرجل الثاني بتنظيم القاعدة، أبو محمد المصري، بإيران في أغسطس الماضي، واشنطن وتل أبيب تحاولان التنصل من المسؤولية عن أنشطة تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية".

ونفت الخارجية وجود تنظيم القاعدة على أراضي إيران قائلة: "لا تواجد لتنظيم القاعدة في ايران وننصح وسائل الإعلام الأمريكية بعدم الوقوع في مصيدة السيناريوهات الملفقة للمسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين".

وضمن الأوصاف التي قدمها الموقع، فإن المصري مولود في وقت قريب من عام 1963 في مصر، ويتميز بلون داكن لشعره وعينيه، ويحمل الجنسية المصرية ويتحدث العربية.

وكان "FBI"  قد أعلن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على المصري.

وأشار موقع مكتب التحقيقات إلى أن المصري كان قد فر من كينيا إلى باكستان في أغسطس 1998، وهو متورط بتفجيرات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا في 7 أغسطس 1998.

ووفقاً لما نقلت نيويورك تايمز، فإن المصري كان أحد المؤسسين للقاعدة، كما كان من المتوقع تسلمه قيادة التنظيم بعد زعيمه الحالي، أيمن الظواهري.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادرها، فإن المصري كان محتجزاً في إيران منذ عام 2003، إلا أنه كان يعيش بحرية في إحدى ضواحي العاصمة طهران، منذ 2015 على أقل تقدير.

وكان المصري صهر زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، وفي إيران قام بدور المعلم لحمزة نجل بن لادن، الذي تزوج من ابنة المصري مريم، وفقاً للصحيفة.

وتقول الصحيفة إن المصري كان لاعباً محترفاً في الدوري المصري لكرة القدم، قبل انضمامه إلى الحركة المسلحة التي كانت تساند القوات الأفغانية بعد الغزو السوفييتي عام 1979.

وبعد انسحاب السوفييت من أفغانستان، انضم المصري إلى بن لادن، ودخل النواة التأسيسية لتنظيم القاعدة.

مكة المكرمة