نصر الله يتهم السعودية وأمريكا بإفشال مبادرة ماكرون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdP5V2

لا نُمارس لعبة الإرهاب والتخويف على أحد

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-09-2020 الساعة 10:51

ماذا قال الملك السعودي بخصوص حزب الله بالأمم المتحدة؟

انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت "وقع نتيجة هيمنة حزب الله الإرهابي، التابع لإيران".

ماذا حل بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة؟

اعتذر رئيس الحكومة اللبنانية المكلف مصطفى أديب، السبت المنصرم، عن عدم إكمال مهمته.

وجه الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أصابع الاتهام لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بإفشال مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة الأزمتين الاقتصادية والسياسية في لبنان.

جاء ذلك خلال كلمة مباشرة نقلتها قنوات محلية لبنانية، يوم الثلاثاء، حيث توجه نصر الله إلى ماكرون قائلاً: "إذا أردت أن تبحث عمن أفشل مبادرتك خارج لبنان فتّش عن الأمريكيين وخطاب الملك السعودي أمام الأمم المتحدة".

وأردف نصر الله: "لا زلنا نرحب بالمبادرة الفرنسية، ومستعدون للتحاور مع الفرنسيين والفرقاء في لبنان".

وأضاف الأمين العام للحزب: "لا نقبل أن يتهمنا ماكرون بالخيانة، وندين هذا السلوك، ولا نقبل أن يشكك بنا أو أن يتهمنا بالفساد، وإذا كان لدى السلطات الفرنسية أي ملف فساد على وزراء حزب الله فليتفضل إلى القضاء، وليقم بتقديمه من أجل محاسبته فوراً".

ولفت نصر الله إلى أنه "لا نُمارس لعبة الإرهاب والتخويف على أحد، وأتمنى على الإدارة الفرنسية ألا تسمع لبعض اللبنانيين أن الذنب يقع على إيران، فهي لا تتدخل في الشأن اللبناني ولا تُملي، ونحن من نقرّر ما نريد أن نفعل في لبنان".

وأكمل: "يجب أن نكون في الحكومة كي نحمي ظهر المقاومة، وسبب وجودنا في أي حكومة ستُشكل هو الخوف على ما تبقى من لبنان اقتصادياً وسياسياً وعلى كل صعيد".

وتطرق نصر الله إلى ما ورد على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن "وجود سلاح لحزب الله في مكان يقع بين بيروت والضاحية (معقل الحزب في العاصمة)، مدعياً أنها ستنفجر".

وقال نصر الله: "العلاقات الإعلامية في حزب الله سوف تدعو وسائل الإعلام للدخول إلى المكان الذي يدعيه نتنياهو لكشف كذبه على الهواء مباشرةً".

وأردف: "لا نضع صواريخ لا في مرفأ بيروت ولا قرب محطة غاز، ونعلم جيداً أين يجب أن نضع صواريخنا".

وحمل ماكرون في مؤتمر صحفي حول لبنان، الأحد الماضي، "مسؤولية الفشل (في تشكيل حكومة جديدة) لكل القادة اللبنانيين"، متحدثاً عن "نظام من الفساد يتمسك به الجميع (لم يسمهم)، لأن الجميع تورط فيه".

من جانبه كان الملك سلمان بن عبد العزيز قد قال في خطابه، الأربعاء الماضي، إن انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، في 4 أغسطس الماضي، "وقع نتيجة هيمنة حزب الله الإرهابي التابع لإيران على اتخاذ القرار في لبنان بقوة السلاح".

وفي إطار كل ذلك سبق أن اعتذر رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، مصطفى أديب، السبت المنصرم، عن عدم إكمال مهمته، التي كلفه بها الرئيس ميشال عون، في 31 أغسطس الماضي.

وواجه تشكيل الحكومة عقبات؛ أبرزها التمسك بحقيبة وزارة المالية من طرف الثنائي الشيعي؛ وهما "حركة أمل" برئاسة نبيه بري، وجماعة "حزب الله" حليفة النظام السوري وإيران، التي تتبادل العداء مع أنظمة عربية و"إسرائيل".

وتتضمن المبادرة الفرنسية جوانب اقتصادية وسياسية؛ أبرزها إصلاح مصرف لبنان، وتشكيل حكومة تخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 من الشهر الماضي، بعد 6 أيام من انفجار المرفأ.

وزاد هذا الانفجار الكارثي الوضع سوأ في بلد يعاني، منذ شهور، أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975- 1990)، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

مكة المكرمة