نجل الملك فيصل: والدي كان سيحبط من التطبيع مع إسرائيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrQ5db

"والدي كان سيحصل على صفقة واضحة المعالم"

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-09-2020 الساعة 12:59

من هو الملك فيصل بن عبد العزيز؟

ثالث ملوك السعودية وأبرزهم، قُتل عام 1975 على يد أمير من العائلة الحاكمة.

ما الوصف الذي أطلقه تركي الفيصل على ترامب؟

وسيط غير نزيه بين "إسرائيل" وفلسطين.

كشف الأمير تركي الفيصل، نجل العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز، أن والده كان "سيُحبَط" لو سمع باتفاق تطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي.

وردَّ الأمير على سؤال لمذيعة قناة "CNBC" الأمريكية هادلي غامبل، حول ما إذا كان والده الملك فيصل سيكون مُحبطاً من اتفاقية السلام الموقعة بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، من دون إيجاد حل للفلسطينيين في إطار حل الدولتين، بقوله: "بالتأكيد".

وأردف رئيس الاستخبارات السعودي السابق: "هذا مع معرفتي بالتزامه بالحصول على صفقة واضحة المعالم وقابلة للتطبيق بين إسرائيل والدول العربية".

وذكّر "الفيصل" المذيعة بقرار والده قطع النفط عن الغرب عام 1973، وقال: إن "قراره (الملك فيصل) قطع النفط عن الولايات المتحدة بعد أن قرر الأمريكيون زيادة مساعداتهم لإسرائيل في حرب رمضان (أكتوبر)، كان لإجبار الولايات المتحدة على أن تكون وسيطاً نزيهاً بين إسرائيل والعالم العربي".

وأكد أن الرئيس الحالي دونالد ترامب لم يكن وسيطاً نزيهاً، مكرراً أن والده كان سيُحبَط من ذلك الاتفاق.

ويأتي حديث "الفيصل" بعد أن دافع، يوم الثلاثاء، عن تطبيع البحرين والإمارات، معتبراً أن ذلك "شأن سيادي".

وبيّن "الفيصل" في تصريحات لقناة "سكاي نيوز عربية" التي تُبث من أبوظبي، أن "توقيع معاهدة ما يسمى (السلام) ينبع من مبدأ سيادي".

وأردف: "إسرائيل يجب أن تستجيب للمبادرات العربية الداعية إلى السلام، ووقف ضم أراضٍ في الضفة يفتح المجال للعودة إلى المباحثات بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وفي 21 أغسطس الماضي، برر الأمير تركي اتفاق التطبيع الذي أعلنته الإمارات مع "إسرائيل"، فيما قال إن الثمن الذي تقبله الرياض من أجل تطبيع العلاقات هو "إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس".

وكتب "الفيصل"، في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية مقالاً قال فيه إن أي دولة عربية يناهزها اللحاق بدولة الإمارات "يجب أن تأخذ الثمن في المقابل، ولا بد أن يكون ثمناً غالياً".

وأضاف: "وضعت السعودية ثمن إتمام السلام بين إسرائيل والعرب وهو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بناء على مبادرة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز".

وأشار الأمير السعودي إلى أن الإمارات "فاجأتنا" بعقد اتفاق السلام مع "إسرائيل"، لكنه قال إنه يتفهم قرار الإمارات، مشيراً إلى أنها "فرضت شرطاً مهماً وهو تعليق خطط إسرائيلل ضم المستوطنات".

جدير ذكره أن الملك فيصل حكم ما بين عامي 1664 و1975، حيث  اغتيل على يد الأمير فيصل بن مساعد آل سعود في القصر الملكي.

وفي 15 سبتمبر الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة