نجاة رئيس وزراء العراق من محاولة اغتيال.. وأمريكا تدين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oz1dB2

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-11-2021 الساعة 08:55
- ماذا قال الكاظمي بعد محاولة اغتياله؟
  • الصواريخ الجبانة والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاناً ولا تبني مستقبلاً.
  • دعا إلى الحوار الهادئ والبنّاء"، من أجل العراق ومستقبله.
- ماذا عن ردود الفعل المحلية بعد الاغتيال؟

زعيم التيار الصدري هاتف الكاظمي، فيما نفى مسؤول أمني لكتائب حزب الله العراقي المسؤولية عن الحادث.

نجا رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، من محاولة اغتيال بطائرة مسيَّرة مفخخة استهدفت ليل السبت/الأحد، مقر إقامته بالعاصمة العراقية بغداد، فيما نددت واشنطن بمحاولة الاغتيال وعرضت المساعدة في التحقيق.

وقال الكاظمي في كلمة متلفزة بُثت على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، إنه ومن يعمل معه بخير بعدما تعرَّض منزله لـ"عدوان جبان".

وأشار إلى أن "الصواريخ الجبانة والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاناً ولا تبني مستقبلاً"، داعياً الجميع إلى "الحوار الهادئ والبنّاء"، من أجل العراق ومستقبله.

وقبيل الكلمة المتلفزة غرد الكاظمي في "تويتر"، قائلاً: "كنت- وما زلت- مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه".

وختم تغريدته بتأكيد أنه "بخير وسط شعبي"، داعياً الجميع إلى التهدئة وضبط النفس من أجل العراق.

اتصال الصدر

ونقلت قناة "الجزيرة الإخبارية" عن مصادر عراقية، قولها إن زعيم التيار الصدري مقتدر الصدر اتصل بالكاظمي؛ للاطمئنان على سلامته بعد محاولة اغتياله، مؤكداً وقوفه مع الدولة ومؤسساتها.

بدورها استهجنت الخارجية الأمريكية بشدة، محاولة اغتيال الكاظمي على لسان المتحدث باسم الوزارة نيد برايس، مشددةً على أن "هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدة، استهدف صميم الدولة العراقية".

وأوضح برايس في بيان: "لقد شعرنا بارتياح عندما علمنا أن رئيس الوزراء لم يُصب بأذى"، مشيراً إلى أن واشنطن عرضت المساعدة على السلطات العراقية في التحقيق بالهجوم الذي استهدف مقر الكاظمي.

وكانت خلية الإعلام الأمني في العراق قد أعلنت تعرُّض الكاظمي لمحاولة اغتيال بطائرة مسيَّرة مفخخة استهدفت مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد، فجر اليوم.

وذكرت الخلية -في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية- أن الكاظمي لم يصب بأي أذىً وهو بصحة جيدة، وأضافت أن القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة.

أما وكالة رويترز فقد نقلت عن مصادر أمنية، قولها إن الهجوم على مقر الكاظمي "أسفر عن إصابة عدد من أفراد الحرس الشخصي لرئيس الوزراء".

وتباينت الأنباء الواردة من داخل المنطقة الخضراء في بغداد؛ إذ تحدث بعضها عن إصابات طفيفة تعرَّض لها الكاظمي، فيما قالت أخرى إن الأخير لم يكن في مقر إقامته في أثناء وقوع الهجوم.

وكان الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" العراقية، قيس الخزعلي، قد حذَّر الجمعة، من محاولات التصعيد لما سماها أطرافاً مرتبطة بجهات استخباراتية تخطط لقصف المنطقة الخضراء، ومن ثم إلقاء التهم على من سماها "فصائل المقاومة"، في إشارة إلى المليشيات التابعة لإيران، على خلفية اعتصام مناصرين لفصائل ترفض نتائج الانتخابات الأخيرة في العراق.

بدوره قلل المسؤول الأمني لكتائب "حزب الله" العراقي، أبو علي العسكري، من أهمية الهجوم، وقال في تغريدة: إنه "لا أحد مستعداً لخسارة طائرة مسيّرة لاستهداف منزل" مَن وصفه برئيس وزراء سابق، مشيراً إلى أن "من يريد أن يضر بهذا المخلوق، فهناك طرق أقل تكلفة وأكثر ضماناً".

العسكري

وقال دبلوماسيون غربيون موجودون في المنطقة الخضراء -التي تضم أبنية حكومية وسفارات أجنبية- إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق رصاص في المنطقة.

يشار إلى أن القصف جاء عقب مواجهات عنيفة اندلعت الجمعة بين متظاهرين مناصرين لفصائل رافضة لنتائج الانتخابات والقوات الأمنية التي تصدّت لمحاولتهم اقتحام المنطقة الخضراء حيث يعتصمون أمام اثنتين من بواباتها الأربع.

مكة المكرمة