نتنياهو يواجه أدلة جديدة بتورطه في قضايا فساد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZjqam

نتنياهو: المزاعم ليس لها أي سند قانوني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 02-12-2018 الساعة 20:16

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن تحقيقها توصل لأدلة كافية لتوجيه اتهامات الرشوة والاحتيال إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته، في ثالث قضية فساد ضد نتنياهو.

وتتهم السلطات نتنياهو بمنح معاملة تفضيلية لشركة بيزك للاتصالات؛ في مقابل تغطية أكثر إيجابية له ولزوجته على موقع والَّا الإخباري المملوك للشركة، وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات.

وفي حال توجيه الاتهامات إليه، سيواجه نتنياهو، الذي يتولى رئاسة الوزراء لفترة رابعة، أحد أكبر التحديات أمام مسيرته السياسية.

ورغم هيمنة نتنياهو على المشهد السياسي الإسرائيلي، فإن توصيات الشرطة الجديدة تأتي بعدما أصبح للائتلاف اليميني بزعامته أغلبية في البرلمان بفارق مقعد واحد.

توجيه الاتهامات لنتنياهو يتوقف على قرار المدعي العام، الذي ما زال يبحث ما إذا كان سيوجه الاتهام لرئيس الوزراء في قضيتين أخريين تتعلقان بمزاعم قبول نتنياهو هدايا من رجال أعمال، وأنه حاول التوصل إلى اتفاق مع قطب إعلامي آخر للحصول على تغطية أفضل، في مقابل فرض قيود على صحيفة منافسة.

وقال معظم شركاء نتنياهو في الائتلاف الحاكم إنهم سينتظرون قرار المدعي العام قبل اتخاذ أي قرار بشأن كيفية التصرف تجاه المزاعم.

ووفق وكالة "رويترز" قال محللون إن نتنياهو قد يدعو لانتخابات مبكرة على ضوء الإجراءات القانونية ضده.

الانتخابات العامة المقبلة من غير المقرر أن تجري قبل نوفمبر عام 2019، لكن نتنياهو قد يرغب في الحصول على تفويض جديد؛ مما سيرغم المدعي العام على التفكير مرتين قبل توجيه اتهامات له.

وكان نتنياهو قال إنه يريد أن تستمر الحكومة الائتلافية حتى نهاية فترته، لكن سياسيين مقربين منه يقولون إنه في ظل تمتع الائتلاف بأغلبية بسيطة هشة فمن المرجح أن تُجرى انتخابات مبكرة.

الشرطة، وفي بيان مشترك مع سلطة الأوراق المالية الإسرائيلية، اليوم الأحد، قالت إنها توصلت أيضاً إلى ما يكفي من الأدلة لاتهام شاؤول إلوفيتش صديق أسرة نتنياهو بالحصول على رشا.

وكان إلوفيتش آنذاك رئيساً لبيزك، وصاحب الحصة المسيطرة في الشركة. وقالت السلطات إن هناك ما يكفي من أدلة أيضاً لاتهام المديرة التنفيذية آنذاك للشركة ستيلا هاندلر.

ونفى إلوفيتش وهاندلر ارتكاب أي مخالفات. وتم القبض عليهما واعتقالهما لفترة قصيرة في وقت سابق من العام الجاري واستقالا من بيزك.

وجاء في البيان: "الاشتباه الرئيسي هو أن رئيس الوزراء تلقى رشا، وتصرف بشكل ينطوي على تضارب في المصالح بالتدخل واتخاذ قرارات تنظيمية لصالح شاؤول إلوفيتش وبيزك، وبالتوازي مع ذلك طلب بصورة مباشرة وغير مباشرة التدخل في محتوى موقع والّا بطريقة تصب في مصلحته".

وكان نتنياهو وزيراً للاتصالات بين عامي 2015 و2017.

وأوصت الشرطة أيضاً بتوجيه اتهامات بالاحتيال وخيانة الثقة لنتنياهو وزوجته.

وبعد قليل من توصيات الشرطة أصدر نتنياهو بياناً يقول فيه إن المزاعم ليس لها أي سند قانوني، وإن التحقيق لن يفضي إلى شيء في نهاية المطاف.
 

مكة المكرمة