ناج يروي خفايا فض اعتصام الخرطوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQaQdk

استخدم العنف في فض اعتصام الخرطوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-06-2019 الساعة 22:32

قال شخص عرّف نفسه بأنه ناج من مجزرة فض الاعتصام، أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، فجر يوم 3 يونيو الجاري، في فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، إن عدد القتلى في العملية تجاوز 500 شخص.

وأوضح هذا الشخص واسمه عبد الباقي بدر الدين أبو هالة -من لجان الاعتصام- أن القوات التي اقتحمت مقر الاعتصام في بداية الأمر كانت ترتدي زي الشرطة (نجدة وعمليات)، وفق ما نقلت الجزيرة.

وأضاف أن هذه القوات التي أكد بأنها غير سودانية وتتحدث الفرنسية، بدأت بضرب المعتصمين بالعصي والذخيرة الحية، و"رغم هتافنا سلمية سلمية فإننا أمطِرنا بوابل من النيران من كل جانب، وتعاملوا معنا بدون رحمة".

واتهم المتحدث قوات الدعم السريع بقتل المعتصمين بدم بارد، ورمي جثث الكثير منهم في نهر النيل، كما اتهمها بنهب ممتلكات المواطنين وأغراضهم.

أبو هالة أكد أن القوات التي فضت الاعتصام تحرشت بالنساء المعتصمات، وأنه لم تنج أي امرأة إلا من تمكنت من مغادرة المكان.

وكانت قوات الأمن السودانية والجيش نفذت، يوم الاثنين الماضي، حملة قمع دام ضد اعتصام مستمرّ منذ أسابيع أمام مقرّ القيادة العامة للقوات المسلحة في وسط الخرطوم، تقول لجنة أطباء السودان المركزية المشاركة في تحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير" الذي يقود التظاهرات، إنه أدى إلى مقتل 113 شخصاً.

ودعا تجمع المهنيين الدول والمنظمات لعزل المجلس العسكري ووقف التعامل معه، والضغط عليه لتسليم السلطة دون قيد أو شرط.

التجمع جدد دعوته لأربعة إجراءات بارزة هي: "العصيان المدني الشامل، وإغلاق الطرق الرئيسية والكباري والمنافذ بالمتاريس وشل الحياة العامة"، و"الإضراب السياسي المفتوح في كل مواقع العمل والمنشآت والمرافق في القطاع العام والخاص"، و"التمسك والالتزام الكامل بالسلمية"، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

ويوم الثلاثاء، قرر المجلس العسكري الانتقالي في السودان، برئاسة البرهان، "وقف" عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر.

وبدأ اعتصام الخرطوم أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم في 6 أبريل الماضي، للمطالبة بعزل الرئيس السابق، عمر البشير، ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري عقب الإطاحة بالبشير، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة.

مكة المكرمة