نائب عربي بالكنيست: قاطعنا جنازة بيريز رداً على مجازره

وصف محطات بيريز السياسية بأنها ضد المصلحة الفلسطينية

وصف محطات بيريز السياسية بأنها ضد المصلحة الفلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 01-10-2016 الساعة 13:09


أكد مسعود غنايم، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، أن مقاطعة النواب العرب لجنازة شمعون بيريز، كانت بدافع "سياسي"، ورداً على "الجرائم البشعة" التي ارتكبها الرئيس الإسرائيلي الأسبق بحق الفلسطينيين أينما وُجدوا.

وتوفي بيريز، الأربعاء الماضي، عن عمر ناهز الـ93، بعد صراع مع المرض. وشغل بيريز على مدى خمسة عقود مناصب نيابية ووزارية مختلفة، وهو الوحيد في "إسرائيل" الذي تولى منصبي رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء، كما تزعم حزب العمل، ويعتبر آخر المؤسسين للكيان الإسرائيلي الذين كانوا على قيد الحياة.

وقال غنايم لمراسل "الخليج أونلاين": "بيريز ليس رجل سلام كما يعتقد كثيرون، بل رجلاً عرف كيف يقضي على الفلسطينيين ويحرمهم من حقوقهم الوطنية والإنسانية، وتاريخه مليء بذلك، وما كان يهدف له بالأساس خدمة الإسرائيليين فقط على حساب الفلسطينيين".

وأضاف: "عدم مشاركتنا في الجنازة جاء لعدم رغبتنا بأن نقوم بتقييم التاريخ (النضالي والسياسي) السيئ لهذا الرجل، والذي كانت كل محطاته السياسية ضد المصلحة الفلسطينية، وهو من مؤسسي المشروع الصهيوني، ودعم الاحتلال على أراضينا المحتلة، وزيادة الاستيطان وارتكاب المجازر".

اقرأ أيضاً :

#التعزية_بوفاة_بيريز_خيانة لفلسطين وشهدائها وآهات معتقليها

وتابع غنايم متسائلاً: "كيف لنا كفلسطينيين أن نسير في جنازة هذا الرجل الذي امتلأت صفحاته السوداء بالدماء الفلسطينية؟"، مؤكداً أن قرار عدم المشاركة هو الأصح رغم كل التهديدات التي سيواجهونها فيما بعد من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وذكر أن الإعلام العبري والمسؤولين الإسرائيليين بدؤوا في حملاتهم وحربهم على النواب العرب في الكنيست، وبدأت حملات التحريض بالملاحقة للنواب بناءً على مواقفنا السياسية من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ورفض حضور جنازة بيريز.

وعن مشاركة الرئيس الفلسطيني في الجنازة، انتقد النائب العربي غنايم هذا الموقف، مؤكداً أن عباس أراد أن يكسب مواقف سياسية منها تحريك عجلة المفاوضات من جديد مع إسرائيل وكسب بعض الود الدولي، إلا أن تلك الرهانات كلها ستفشل ولن يجني منها شيئاً.

وبدا عباس متأثراً للغاية في تشييع بيريز، الذي حضره واستغله لترطيب العلاقات مع مسؤولين "إسرائيليين" كانت حلت بينهم قطيعة، أما الفلسطينيون فتأثروا فأصابتهم الصدمة لتأثر رئيسهم بوفاة عدوهم.

وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام من مراسم تشييع بيريز، وتداولها مغردون، تأثر عباس بوفاة الرئيس الأسبق لدولة الاحتلال إلى درجة البكاء.

مكة المكرمة