نائب الرئيس الأفغاني: جاهزون للمفاوضات ولن نقبل بإملاءات من الخارج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r9w5Vv

النائب الأول للرئيس الأفغاني أمر الله صالح

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 13:03

ما هو تعليق الحكومة الأفغانية على التحرك الأمريكي الأخير؟

اعتبرته محاولة للضغط عليها، وقالت إنها لن تقبل بصلح يملى عليها من الخارج ويضيع ما تم إنجازه خلال سنوات.

ما هو موقف طالبان من المحادثات؟

أعلنت تمسكها بما تم الاتفاق عليه في الدوحة.

قال أمر الله صالح النائب الأول للرئيس الأفغاني، اليوم الاثنين، إن تسريب حركة طالبان رسالة خطية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن هي محاولة للضغط على الحكومة.

ونقلت شبكة "الجزيرة" عن أمر الله قوله: إنه "من حق واشنطن التفاوض من أجل 2500 من قواتها، لكننا معنيون بمصير 30 مليون أفغاني".

وأشار المسؤول الأفغاني إلى أن "الحكومة جاهزة للتفاوض مع طالبان لكنها لا تقبل بمصالحة تفرض عليها من الخارج".

وأوضح أن "الحكومة أبلغت المبعوث الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد، بأنها لا تستطيع العدول عن مبدأ الانتخابات ولا التضحية بالدستور".

كما أكد أمر الله أن رسالة وزير الخارجية الأمريكي "فيها نظرة استعلاء كبيرة وعدم فهم لتركيبة مجتمعنا"، مضيفاً: "لا يمكن التنازل عن المكاسب التي تحققت بعد سقوط حكومة طالبان".

وقال إن هناك تبايناً واضحاً بين مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكداً "يجب أن نعود إلى السلام الذي يريده الشعب الأفغاني وليس ما تطرحه جهات خارجية".

من جهته، قال رئيس لجنة المصالحة الأفغانية، عبد الله عبد الله، إن المرحلة الحالية هي مرحلة عصيبة من تاريخ أفغانستان، مضيفاً: "علينا أن نكون حذرين جداً".

وأضاف عبد الله: "هناك جهات خارجية تستعجل بشأن المصالحة الأفغانية، وهذا أمر خارج عن إرادتنا"، مشيراً إلى أن "الوضع معقد جداً والحرب تحصد أرواح الآلاف وهناك حاجة ماسة للسلام".

تأتي هذه التطورات بعد لقاء جمع رئيس فريق المفاوضات التابع لطالبان بالمبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد، في الدوحة، السبت الماضي.

وتسعى الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات الأفغانية الأفغانية المتعثرة منذ أسابيع، تزامناً مع مراجعة الاتفاق الذي أبرمه دونالد ترامب مع الحركة أواخر العام الماضي، برعاية قطرية.

وتتبادل طالبان والحكومة الأفغانية الاتهامات بشأن مسؤولية تعطل المفاوضات وتصاعد العنف في البلاد، في حين يحاول الوسيط القطري إنقاذ ما تم تحقيقه خلال الشهور الماضية.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت تمسكها بمفاوضات الدوحة، وبما تم الاتفاق عليه مع إدارة ترامب، وقالت إن أي تغيير فيه يعني استمرار الحرب.

مكة المكرمة