نائب أردني يطالب بسحب الجنسية من وسيم يوسف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNDqaA

وسيم يوسف هاجم الفلسطينيين أكثر من مرة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-05-2021 الساعة 15:30
- لماذا طالب النائب الأردني بسحب الجنسية من وسيم يوسف؟

لموقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

- ما الذي فعله وسيم يوسف خلال العدوان؟

هاجم حركة حماس واتهمها بالتسبب بما يحدث لغزة من عدوان إسرائيلي وحشي.

طالب نائب أردني، الاثنين، بسحب الجنسية الأردنية من الداعية وسيم يوسف إذا كان يحملها؛ وذلك لموقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

ووصف النائب الأردني علي الطراونة، في جلسة النواب المخصصة لمناقشة الأوضاع في فلسطين، موقف وسيم يوسف بـ"العدوانية الواضحة والتطاول على الأردن والقضية الفلسطينية".

وكرس وسيم يوسف (مجنس إماراتياً)، المثير للجدل، حسابه على "تويتر" لمهاجمة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعد أن أعلنت الأخيرة أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء انتهاكات الاحتلال للمقدسات في القدس وحي الشيخ جراح".

وظل يوسف صامتاً، ولم تصدر عنه أي تغريدة عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، أو محاولات المستوطنين اقتحام الأقصى، حتى بدأت صواريخ المقاومة تنهال على مستوطنات الاحتلال، فاستنكر ذلك، وتبنى في تغريدةٍ رواية الاحتلال التي زعمت أن المقاومة تطلق الصواريخ من بين المنازل في غزة.

وأثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تأييده الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة، واتهام حركة حماس بإطلاق الصواريخ من مساكن ومنازل الناس، وأنها حولت غزة إلى "مقبرة للأبرياء".

وقال في تصريحات له: "إن حماس تتباكى لطلب نجدة العرب والمسلمين بعد أن يأتيها الرد الإسرائيلي على الصواريخ التي تطلقها".

وزعم الداعية الإماراتي قائلاً: "آذيتم مصر وسيناء وأحرقتم أعلام أغلب الدول العربية، وشتمتم جميع الدول ولم تحترموا أحداً، ولم ترحموا طفلاً ولا شيخاً في غزة".

وشارك الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في "تويتر" تغريدة الداعية الإماراتي، ووصفها بـ"صرخة حق".

وسبق أن هاجم يوسف الفلسطينيين، وقال إن "اليهود أشرف منهم"؛ في تعليقه على مقطع فيديو متداول لمتظاهرين غاضبين في القدس المحتلة يدوسون بأقدامهم صورة لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، عقب تطبيع بلاده مع "إسرائيل"، منتصف سبتمبر الماضي.

مكة المكرمة