"ميليبول 2021".. هكذا ترسم شركات الدفاع والتكنولوجيا مستقبل قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DVx49

النسخة الـ13 من (ميليبول 2021)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 16-03-2021 الساعة 12:50
- كم عدد الشركات المشاركة في المعرض؟

143 جهة عارضة، منها 71 شركة عالمية من 17 دولة، و72 شركة من دولة قطر.

- ما أهمية معرض "ميليبول 21" في قطر؟

يسهم في رسم الخطوط العريضة لقطاع الأمن الداخلي والدفاع المدني.

- متى انطلق هذا المعرض؟

عام 1996.

استقطبت الدوحة في النسخة الـ13 من معرض الأمن الدولي للأمن الداخلي والدفاع المدني (ميليبول 2021)، مجموعة واسعة من العارضين المحليين والدوليين.

وتتبارى الجهات المشاركة في تقديم التقنيات والمنتجات وآخر الابتكارات ذات العلاقة بمجال الأمن الداخلي والدفاع المدني.

ويعد معرض "ميليبول قطر 2021" أحد أبرز المعارض الدولية ذات العلاقة بالأمن الداخلي والدفاع المدني على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ لكونه يسهم في رسم الخطوط العريضة لقطاع الأمن الداخلي والدفاع المدني؛ بسبب مشاركة العديد من الخبراء العالميين، والاستعراض الدوري للحلول التي تسهم في تطوير هذا القطاع وإبراز دوره بشكل دائم.

جهود متواصلة

حققت النسخة الجارية من المعرض إقبالاً واسعاً، حيث تشارك 143 جهة عارضة؛ منها 71 شركة عالمية من 17 دولة، و72 شركة من دولة قطر.

ولعل السمة المشتركة بين العارضين هي تقديم أحدث الابتكارات العالمية في مجالات الأمن والسلامة، لذلك تغتنم الجهات العارضة الفرصة في استعراض العديد من الخدمات التي تلبي الاحتياجات الأمنية المتنامية لدولة قطر بما يتماشى مع رؤيتها 2030، وكذلك من أجل الدخول معها في شراكات عميقة استعداداً لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

من تلك الشراكات المهمة التوقيع على اتفاق بين حكومة دولة قطر والحكومة الفرنسية لإقامة شراكة في مجالات أمن مونديال قطر 2022، وكذلك التوقيع على بروتوكول بين اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر، وإدارة الأمن العام بوزارة الداخلية الإيطالية في مجالات النظام العام وإدارة أمن الفعاليات الرياضية الكبرى.

في هذا الصدد قال مارين توليت، المدير الإعلامي في شركة الدفاع الفرنسية "ARquus"، إن مشاركتهم في المعرض تأتي "انطلاقاً من الخدمات عالية الجودة التي نقدمها، وكذلك المنتجات الحائزة تقديراً واستحساناً دولياً، ورغبتنا في تعميق الحوار مع شركائنا في القوات المسلحة القطرية".

وتابع توليت في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "نعد حليفاً موثوقاً لمختلف شركائنا لكوننا نطرح تقنية متقدمة تتسم بالإتقان، كما تتسم عملياتنا الصناعية بالتعقيد والجودة".

وأشار إلى أن "المركبات التي نقدمها على سبيل المثال أثبتت جدارتها في مختلف الظروف، ويعود السبب في ذلك إلى اعتمادنا على التكنولوجيا والتطوير المستمر في كل ما نقوم به".

وحول الشراكات التي تجمع شركة الدفاع الفرنسية يوضح قائلاً: "بشراكتنا طويلة الأمد مع دولة قطر وفرنا أكثر من 250 مركبة من مختلف الأنواع وبمعايير متنوعة للقوات المسلحة القطرية".

وأكمل موضحاً: "لا نكتفي بتزويد شركائنا بالمركبات عالية الجودة فقط، إنما نستمر في التواصل معهم، سواء كان ذلك من خلال الدعم عن بعد أو التدريب أو الصيانة، وكل ما له علاقة بضمان تشغيل المركبات والاستفادة المثلى منها".

مارين توليت المدير الإعلامي في شركة الدفاع الفرنسية "ARquus"

حلول تقنية دائمة

نظراً لدور التكنولوجيا في تجاوز مختلف التحديات، أصبحت الأنظمة الذكية التي تطرحها الشركات التقنية إحدى الخطوات الملحوظة التي تدعمها الدوحة في سبيل التحول الرقمي الذي تنشده الدولة على مختلف الأصعدة، وذلك لما تضمنه هذه الخيارات التكنولوجية من كفاءة للعمل وترشيد للنفقات وزيادة في مستوى الإنتاج.

وأصبح التحول الرقمي والانتقال إلى الحوكمة الرقمية وما تتطلبه من برامج تقنية محط اهتمام الشركات التكنولوجية المشاركة في المعرض، سواء من خلال توفير البيئة التقنية المناسبة لتشغيل التطبيقات التكنولوجية والمواقع الإلكترونية من جهة، أو دعم التوجه الحكومي في هذا السياق من خلال توفير الآليات الإلكترونية والخبرة المناسبة من جهة أخرى.

وفي حديثه مع "الخليج أونلاين" يرى محمد نجم، نائب رئيس "حلول مايكروسوفت في مجموعة المناعي"، أن هناك أكثر من ألف و300 موظف مخصصين لمتابعة الحلول التقنية ومعالجة المشاكل الدورية للعملاء، وذلك في خطوات حميدة تسير وفقها مجموعة المناعي".

وأوضح أن هذا يهدف "لضمان استمرار الخدمات التكنولوجية على أكمل وجه؛ عبر توفير المختصين الذين يضعون كامل خبرتهم في سبيل متابعة التحديات اليومية التي تواجه المستخدمين في دولة قطر".

س

وحول الخدمات التي توفرها مايكروسوفت للسوق القطري بالتعاون مع مجموعة المناعي يقول محمد نجم: "نقدم خدمات متعددة مثل البيئة التكنولوجية الجيدة، والخدمات السحابية، وإدارة المشاريع، ونتعاون مع الجانب الحكومي في هذا الصدد تحقيقاً للرؤية الوطنية لدولة قطر، ونعتقد أن مشاركتنا في هذا المعرض تأتي وفق رغبتنا في مشاركة البيئة المحلية لمجموع الإنجازات التي تحققت بفضل الحلول الذكية التي تقدمها مايكروسوفت".

في حين أفاد مدير تطوير الأعمال في شركة "معلوماتية"، ماجد آدم، بأنهم يهدفون لكي "تكون الشركة الذراع التكنولوجية المحلية في تقديم الحلول التكنولوجية بمختلف أنواعها لكافة الجهات في دولة قطر".

مضيفاً: "هذه الرؤية الكبيرة ساهمت في تطوير الشركة بشكل واسع في السوق المحلي من خلال جهودها الدؤوبة في أن تكون داعماً دائماً في تطوير قطاع المعلومات في دولة قطر".

وتابع في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "لدينا أكثر من 900 خبير في دولة قطر يقدمون الخدمات للقطاع الحكومي، وقمنا بتنفيذ العديد من المشروعات ذات الأهمية الكبيرة للدولة؛ بداية من خدمات الحكومة الإلكترونية والرعاية الصحية إلى التعليم والثقافة، وكذلك الخدمات المصرفية، مروراً بالخدمات اللوجستية والمواصلات الإلكترونية".

وأشار إلى أن النجاح جاء "بفضل اعتمادنا على الحلول الرقمية التي أسهمت في تكريمنا في أكثر من مناسبة، حيث نعتبر أفضل مزود للأنظمة المتكاملة عام 2018، وكذلك من أفضل 10 مزودين لخدمة موصى بها لقطاع تكنولوجيا المعلومات من نفس العام، وفق تصنيف مجلة CIO المرموقة".

و"معلوماتية" شركة قطرية، بحسب ماجد آدم، ولا تنحصر مساهماتها التكنولوجية في توفير الخدمات والحلول التقنية، بل تتجاوز ذلك إلى استقدام وتدريب الكوادر القادرة على صناعة التحول الرقمي عبر برامج وورشات مخصصة تسهم في تحقيق هذا الهدف تماشياً مع حاجيات السوق القطري.

وحول أهمية المشاركة في المعرض يرى مدير تطوير الأعمال "معلوماتية" أن المعرض "يتيح الفرصة في تقديم الخدمات ذات العلاقة بالأمن السيبراني".

وكشف عن أنهم يعملون على تبني حلول من شأنها مساعدة الجهات الأمنية في إدارة المخاطر المتنامية في البيئات الرقمية. ومن تلك الحلول التي نقدمها توفير نُظُم وبروتوكولات متطورة لحماية العوائد والإنتاجية وسمعة العلامة التجارية، إلى جانب مراقبة وتقييم التهديدات ضمن إطار تكنولوجي يتميز بالتنظيم والاستجابة السريعة والاستباقية".

ويعد معرض ميليبول قطر، الذي انطلق منذ عام 1996، فعالية دولية رائدة في مجال الأمن الداخلي، والدفاع المدني على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويقام مرة كل عامين في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

ويتشارك في تنظيم الفعالية الفريدة على مستوى القطاع كل من وزارة الداخلية القطرية، وشركة "كوميكسبوزيوم" الفرنسية والتي تمثل "ميليبول جي أي إي" التي يديرها "سيفيبول" شركة الاستشارات والخدمات لوزارة الداخلية الفرنسية.

وعلى مدار 30 عاماً، اقترنت علامة ميليبول التجارية بالجودة العالية بإقامتها لأبرز فعاليات الأمن الداخلي العالمي. وتمثل العلامة كلاً من "ميليبول باريس" و"ميليبول قطر" و"ميليبول آسيا والمحيط الهادئ".

مكة المكرمة