موقف بريطاني ومجري إيجابي من "نبع السلام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZjQRB

الموقف أكد حق تركيا الدفاع عن نفسها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-10-2019 الساعة 16:59

قال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، إن تركيا واجهت وما تزال تواجه تهديدات إرهابية من حزب العمال الكردستاني، مؤكداً ضرورة أن تدافع تركيا عن نفسها في وجه تلك التهديدات.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعاصمة البريطانية لندن، أمس الاثنين.

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن "والاس حث أنقرة على احترام حقوق الإنسان ومعاملة المدنيين في عمليتها بسوريا"، لافتاً إلى أن "تركيا تواجه تهديداً من المليشيات الكردية"، في إشارة إلى مسلحي الوحدات الكردية في سوريا.

وأوضح والاس أن "تركيا واجهت، وما تزال تواجه، تهديداً من حزب العمال، وهي منظمة إرهابية في ذلك البلد، وإن تركيا بحاجة إلى فعل ما عليها أحياناً القيام به للدفاع عن نفسها".

وتأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني عقب بيان للاتحاد الأوروبي يعارض عملية "نبع السلام" التركية شمالي سوريا، والتي تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة وخالية من كل التنظيمات الإرهابية.

وفي إطار ذلك قال والاس: "هذا وضع لم نرده أن يتطور بهذا الشكل، لكن حصل ما حصل، ونحن الآن نحاول التأكد من أن حقوق الإنسان يتم الحفاظ عليها في تلك العملية".

المجر تدعم المنطقة الآمنة

وبخصوص المنطقة الآمنة أعلن وزير الشؤون والتجارة الخارجية، المجري بيتر سيرتو، استعداد بلاده للتعاون مع تركيا في حال أنشأت منطقة آمنة من أجل عودة اللاجئين السوريين.

جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام، في العاصمة الأذرية باكو، التي يزورها للمشاركة في القمة السابعة لـ"المجلس التركي" للدول الناطقة بالتركية.

ولفت سيرتو إلى اتباع بلاده سياسة دعم اللاجئين في بلادهم، مشيراً إلى أن حل تركيا لمشكلة اللاجئين داخل بلادهم تصب في مصلحة المجر.

وأوضح أنه "إذا أسست تركيا منطقة آمنة من أجل إمكانية عودة الأسر المهجرة من سوريا، فإن المجر ستتعاون معها بكل سرور"، لافتاً إلى إنفاق تركيا 40 مليار دولار على أربعة ملايين لاجئ حتى الآن.

وقال: إنّ "المجر لا ترغب في وصول مئات الآلاف أو ملايين المهاجرين إلى حدودها"، مضيفاً: "لو خيرونا بين إرسال تركيا اللاجئين إلى سوريا أو فتح حدودها أمامهم كي يصلوا أوروبا، بالطبع جوابنا سيكون: يجب إرسالهم إلى سوريا".

والخميس الماضي، قال سيرتو، في تصريحات، إن بلاده أعاقت صدور بيان مشترك للاتحاد الأوروبي يدعو فيه تركيا لإيقاف عملية "نبع السلام" شمالي سوريا.

وأطلقت تركيا، يوم الأربعاء (9 أكتوبر)، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

وإضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة