موقع: السودان يرسل مئات الجنود للحدود السعودية اليمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAZk3A

الجنود السودانيون يتمركزون في مناطق سيطرة الإمارات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-10-2020 الساعة 22:41

-كم عدد الجنود الذين دخلوا إلى السعودية وهم في طريقهم إلى اليمن؟

1018 ضابطاً وجندياً دخلوا المملكة بحراً في 22 سبتمبر 2020، ووصلوا مدينة جازان جنوب شرقي البلاد بالقرب من الحدود اليمنية.

- ما موقف الحكومة السودانية من حرب اليمن؟

رئيس الحكومة عبد الله حمدوك تعهد بإعادة جنوده من اليمن، لكن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رهن عودتهم بعودة "الشرعية".

كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الجمعة، عن وصول مقاتلين سودانيين إلى السعودية، الأسبوع الماضي، تهميداً لنقلهم إلى اليمن، وذلك بالتزامن مع تعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بإعادة جنود بلاده من اليمن.

وكان السودان قد أعلن، في يناير الماضي، أنه سيقلص وجوده العسكري في اليمن من نحو 5 آلاف جندي إلى نحو 650 جندياً.

وكان السودان يشارك بنحو 15 ألف جندي كجزء من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية والإمارات منذ 2015؛ ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وقالت مصادر سعودية خاصة لـ"ميدل إيست آي" إن 1018 ضابطاً وجندياً من الجيش السوداني دخلوا المملكة بحراً، في 22 سبتمبر، ووصلوا إلى مدينة جازان جنوب شرقي البلاد بالقرب من الحدود اليمنية.

وأشار مصدر آخر إلى أن طائرتين سودانيتين تحملان عسكريين غادرت الخرطوم إلى مطار نجران جنوبي السعودية في اليوم السابق لوصول الفوج البحري.

في غضون ذلك تعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بإعادة الجنود السودانيين المشاركين في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، دون أن يحدد موعداً لذلك.

ووصف حمدوك، في مقابلة أجراها مع مركز أبحاث "أتلانتيك كاونسل" الأمريكي، الجمعة، مشاركة بلاده في التحالف بأنه "إرث تركه النظام السابق"، في إشارة إلى نظام الرئيس عمر البشير.

وأضاف: إن "الصراع في اليمن لا حل عسكرياً له، سواء من طرفنا أو أي طرف آخر في العالم، ويجب حله عبر الوسائل السياسية".

وأوضح أن عدد ما تبقى من جنود بلاده في اليمن "ليس بكثير"، مقدراً وجود نحو 5 آلاف جندي سوداني مع الدفعة الأخيرة التي عادت إلى البلاد.

وكان الرئيس السوداني السابق عمر البشير قد قرر المشاركة في الحرب باليمن إلى جانب السعودية عام 2015، لمساعدة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على استعادة السلطة، وكانت القوات السودانية تنشط بشكل خاص في ساحل البلاد على البحر الأحمر.

ومنذ الإطاحة بحكومة البشير قبل عام ونصف، بدأ الحكام الجدد، وهم خليط من المدنيين والعسكريين، في إخراج القوات السودانية من اليمن.

لكن بضع مئات من قوات الدعم السريع بقيت في عدن، التي تسيطر عليها الإمارات، وعلى الحدود السعودية اليمنية.

وسبق أن وضع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ما أسماه "الضرورة" كشرط لسحب القوات السودانية من اليمن، قبل أن يقول إن عودتهم مرتبطة بإعادة الشرعية وانتهاء مهمة التحالف.

مكة المكرمة