موقع أمريكي: جهود قطر بالحوار مع إيران تحقق استقرار الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9eexB

حتى الآن فشلت العديد من المبادرات بين الجانبين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-06-2021 الساعة 10:38

ما أبرز الملفات العالقة بين مجلس التعاون وإيران؟

الملف النووي الإيراني.

أين جرت المحادثات الإيرانية السعودية؟

في العاصمة العراقية بغداد.

أكّد موقع "إنسايد أرابيا" الأمريكي أن الدوحة كررت دعوتها للحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران لما له من تأثير إيجابي كبير  على المنطقة، مشيراً إلى ضرورة إجراء حوار بصيغة توافقية لبناء الاستقرار الإقليمي الأمثل.

وشدد الموقع، في تقرير ترجمه موقع "الشرق" القطري، على "ضرورة الحوار الإقليمي في منطقة تشهد كثيراً من التوتر والحروب، حيث يجب أن يتبنى نهجاً من القاعدة إلى القمة لحل القضايا الإقليمية الأولية والبارزة، بدلاً من انتظار التوصل إلى اتفاق نووي قبل الانخراط في محادثات دول مجلس التعاون الخليجي وإيران". 

وأشار إلى أن الدعوة القطرية إلى حوار إقليمي منسق خطوة إلى الأمام لمعالجة القضايا الحارقة التي تهدد استقرار المنطقة وتضمن أمن إمدادات الطاقة، واستكشاف أوجه التكامل الإقليمية لبيع النفط للعملاء الدوليين مع الحفاظ على استقرار الأسعار.

ولفت الموقع إلى أنه بينما تحاول إيران إعادة الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، فهي في وضع أفضل لحل توتراتها مع مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً في ظل دعوة قطر للحوار مع إيران لتحقيق الاستقرار في المنطقة. 

ولفت إلى أن السعودية تتواصل مع الكويت وعمان وقطر لتنسيق سياسات مجلس التعاون الخليجي بشأن إيران، وتتشارك دول المجلس مخاوفها بشأن التحديات الأمنية التي تواجهها مع إيران.

وحتى الآن، فشلت العديد من المبادرات في بناء تفاهم بين إيران وجيرانها، بما في ذلك مبادرة هرمز للسلام التي اقترحتها طهران، والمصممة لتهدئة التوترات في الممر المائي في الخليج. ملف آخر لم يتم حله، وهو برنامج إيران النووي، لا يمكن معالجته إقليمياً ما لم تتوصل إيران والقوى العالمية أولاً إلى اتفاق.

وأشار التقرير إلى أنه أمام دول مجلس التعاون الخليجي وإيران طريق طويل لحل القضايا المشتركة في المنطقة، التي يتقاطع فيها كثير من المصالح والمخاوف، وتعد الدعوة القطرية إلى حوار إقليمي منسق خطوة إلى الأمام لمعالجة الخلاف المستمر من سنوات، والذي يهدد أمن المنطقة التي تحتاج إلى السلام لمواجهة عدد كبير من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وتستمر الدعوة القطرية إلى الحوار فيما يجري مسؤولون سعوديون وإيرانيون محادثات بناءة في العراق لتخفيف التوترات، وكثيراً ما تستشير إيران دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، ومن بينها الكويت وعمان وقطر، ومع ذلك لا تزال بعض الملفات الإقليمية الرئيسية دون حل.

مكة المكرمة