مواجهات بين الجيش اللبناني ومناصرين للحريري في بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBZw41

الجيش أطلق الغاز المسيل للدموع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-12-2019 الساعة 09:23

اشتعلت مواجهات عنف بين المئات من المحتجين والجيش اللبناني، في منطقة كورنيش المزرعة غربي العاصمة بيروت؛ بعد أن حاول الجيش فتح الطريق، معبرين عن رفضهم لتكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت وكالة الأناضول، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن "المحتجين قاموا برمي الحجارة والمفرقعات النارية باتجاه عناصر الجيش، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم".

بدوره ناشد إمام جامع منطقة كورنيش المزرعة، عبر مكبرات الصوت، المحتجين بالرجوع إلى منازلهم وضبط النفس وعدم التعرّض للجيش.

ولفتت الوكالة إلى أن الجيش أطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، مما حول المنطقة لأشبه بساحة حرب.

وردّد المحتجون هتافات منددة بتكليف حسان دياب لتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرين أن مليشيا "حزب الله" وراء تكليفه بهذا المنصب لإبعاد سعد الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال.

وفي وقت سابق الجمعة، دعا الحريري، في تغريدة على تويتر، جميع محبيه للخروج من الشارع فوراً.

وكلّف الرئيس ميشال عون، مساء الخميس الماضي، حسان دياب، الذي شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي سابقاً، بتشكيل الحكومة الجديدة بعد اكتمال الاستشارات النيابية.

ونال دياب 69 صوتاً، بينما حصل نواف سلام على 13 صوتاً، وحليمة قعقور على صوت واحد (من أصل 128 صوتاً)، في حين امتنع البعض عن تسمية أي مرشح.

ورغم أن دياب شخصية أكاديمية ولا ينتمي لأي تكتل سياسي، فإنه حصل في الاستشارات النيابية على دعم كتلة "حزب الله" وجميع الكتل المتحالفة معها، في حين لم يحصل على دعم الكتل السنية.

ومنذ استقالة حكومة الحريري، في 29 أكتوبر الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975–1990).

ولطالما رفض "حزب الله" تشكيل حكومة تكنوقراط، وكان يدعو إلى تشكيل حكومة "تكنوسياسية" تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض هذا الطرح.

مكة المكرمة