مهمّة أوروبية جديدة لمراقبة حظر الأسلحة في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mNKwBz

إجماع 27 دولة على الاتفاق

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-02-2020 الساعة 19:59

اتّفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، على إطلاق مهمّة بحرية لمراقبة تطبيق حظر على دخول الأسلحة إلى ليبيا، رغم اعتراضات بعض الدول التي تخشى من أن تشجّع الخطوة حركة المهاجرين.

وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إن المهمة الجديدة ستشمل نشر سفن وتنفيذ عمليات جوية، مع احتمال نشر قوات برية.

وأوضح الوزير الإيطالي أن الاتحاد الأوروبي "سينشر سفناً في المنطقة الواقعة شرق ليبيا لمنع تهريب الأسلحة، لكن إذا أدت المهمة إلى تدفّق قوارب المهاجرين فسيتم تعليقها".

وأوضح الوزير: "هذه مهمة لمكافحة تهريب الأسلحة، ومهمة صوفيا لم تعد قائمة"، في إشارة إلى مهمة الاتحاد الأوروبي السابقة الهادفة إلى مكافحة تهريب المهاجرين الساعين إلى الوصول للسواحل الإيطالية والمالطية.

من جهته، أكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أن الوزراء الأوروبيين أجروا نقاشات مطوّلة بشأن إن كانت هناك حاجة لنشر سفن، لكن تم الاتفاق في النهاية على أن "الأمر ضروري من أجل الحصول على الصورة كاملة".

وأضاف: "لكنها ستكون فقط في شرق المتوسط حيث تمر مسارات (إيصال) الأسلحة" إلى ليبيا.

وإجماع دول الاتحاد الـ27 كان ضرورياً لإطلاق هذه المهمة الجديدة ولم يتم التوصل إليه إلا مع تخلي النمسا عن تحفظاتها بعدما حصلت على تطمينات حول مطالبها، وفق ما أكد وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ.

وأكد شالنبرغ أن "الإجماع كان حول مهمة عسكرية، وليس مهمة إنسانية، وستعبر السفن مناطق مغايرة لتلك التي غطتها صوفيا"، موضحاً "إذا لوحظ استخدام مهربي مهاجرين للسفن فسوف يتم سحبها على الفور".

وكان قادة العالم اتفقوا، خلال مؤتمر عقد في برلين الشهر الماضي، على إنهاء جميع أشكال التدخّل في النزاع ووقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، لكن لم يتغيّر الكثير على الأرض.

وسبق أن اتهم تقرير للأمم المتحدة الإمارات بإرسال أسلحة إلى مليشيات اللواء المتمرد خليفة حفتر في ليبيا ضمن مؤامرات أبوظبي لنشر الفوضى والتخريب في البلاد.

والأسلحة التي دفعت بها أبوظبي لقوات حفتر تأتي كمحاولة لمعادلة قوة حليفها مع قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

وتقاتل حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، منذ أبريل من العام الماضي، ضد قوات القائد العسكري، خليفة حفتر، التي تزحف نحو العاصمة طرابلس، لكنها عجزت عن السيطرة عليها.

مكة المكرمة