من البحر إلى النهر.. الفلسطينيون يبدؤون إضراباً رفضاً لعدوان "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XwKy8

أحد شوارع المدن الفلسطينية خلال الإضراب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-05-2021 الساعة 11:22

وقت التحديث:

الثلاثاء، 18-05-2021 الساعة 15:06
- متى بدأ الإضراب العام في الأراضي الفلسطينية؟

يوم الثلاثاء، وشمل كافة القطاعات الحكومية والخاصة، حيث أغلقت المحال والبنوك والمدارس أبوابها منذ الصباح.

- ما آخر التطورات في الداخل الفلسطيني المحتل؟

لا يزال التوتر سائداً، ومددت حكومة الاحتلال حالة الطوارئ في مدينة اللد الداخلية ليومين.

بدأ الفلسطينيون في القدس المحتلة والضفة ومدن الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الثلاثاء، إضراباً عاماً؛ رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والمدن الفلسطينية المختلفة، فيما مددت حكومة الاحتلال حالة الطوارئ المفروض في بلدة اللد (بالداخل الإسرائيلي) يومين آخرين.

وشمل الإضراب كافة مناحي الحياة التجارية والتعليمية، ومن ضمنها المؤسسات الخاصة والعامة، حيث أغلقت المدارس والجامعات أبوابها وكذلك المصارف، ووسائل النقل العام.

ودعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية إلى الاضراب الشامل في كل الأراضي الفلسطينية وفي مخيمات اللجوء والشتات، الثلاثاء.

وطالبت قيادة القوى الوطنية والإسلامية كافة الفلسطينيين بالمشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية والجماهيرية انطلاقاً من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس مع الاحتلال الساعة الواحدة ظهراً.

من جانبها دعت لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل الفلسطيني المحتل إلى إضراب شامل في المدن والبلدات الفلسطينية، رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

وقرر مجلس الوزراء مشاركة موظفي القطاع العام في الإضراب، تعبيراً عن الغضب من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة مدينة القدس المحتلة.

واستثنى المجلس من الإضراب موظفي وزارة الصحة والهيئات المحلية والمؤسسات الخدماتية التي ستعمل بنظام حالة الطوارئ لمواصلة تقديم خدماتها للمواطنين.

إطلاق نار

من جانبه أطلق الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، النار على فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي بالبلدة القديمة.

وقال الجيش في بيان مقتضب: "لم تقع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي"، مضيفاً أنه "تم إطلاق النار على الفلسطيني"، دون معلومات إضافية.
ووفق مقاطع بثتها قنوات تلفزيونية شوهد الفلسطيني ملقى على الأرض في مكان الحادثة دون حراك ودون تقديم الإسعافات له، فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أنها تحاول الحصول على معلومات حول حالته.

وفي السياق خرج آلاف الفلسطينيين، عقب صلاة فجر اليوم، بمسيرتين جابتا شوارع مدينتي نابلس وطولكرم، شمالي الضفة الغربية، دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الإسرائيلي.

وردد المشاركون هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية، وأخرى منددة بالجرائم الإسرائيلية والانحياز الأمريكي، كما هتف المتظاهرون باسم محمد الضيف، قائد كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وطالبوه بإطلاق مزيد من الصواريخ نحو "إسرائيل".

من جهتها مددت حكومة الاحتلال حالة الطوارئ المفروضة في مدينة اللد المحتلة لـ48 ساعة، مع استمرار حالة التوتر التي بدأت في الـ11 من مايو الجاري، على أثر انتفاض فلسطينيي المدينة تضامناً مع قطاع غزة.

كما حذرت من تغيب الموظفين الفلسطينيين عن وظائفهم اليوم استجابة لدعوات الإضراب، وحذرتهم بالفصل من أعمالهم.

ومن المتوقع أن تشهد المدن الفلسطينية مسيرات تضامنية مع قطاع غزة بعد ظهر اليوم، حيث دعت السلطة الفلسطينيين إلى التوجه نحو مناطق الاحتكاك.

وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، منذ 10 مايو الجاري، إلى 212 شهيداً، بينهم 61 طفلاً، و36 سيّدة، بجانب 1400 إصابة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وبلغ عدد ضحايا الضفة الغربية، منذ اندلاع المواجهات مع قوات الاحتلال، في 7 مايو الجاري، 22 شهيداً، فضلاً عن مئات الجرحى، وفق وزارة الصحة.

في المقابل قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في "إسرائيل".

وتفاقمت الموجهات التي بدأت بداية شهر رمضان بسبب اعتداءات قوات الاحتلال على سكان في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، واقتحامهم للمسجد الأقصى، وهو ما ردت عليه المقاومة بقصف المدن الإسرائيلية، تنفيذاً لتهديدها.

مكة المكرمة