"منظومة مضادة".. تمرين سعودي أمريكي لمكافحة "الدرونز"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWnrmy

التدريبات شملت الطائرات صغيرة الحجم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 10:39
- على ماذا تم التدريب؟

منظومة المارينز للدفاع الجوي المتكاملة.

- ما أبرز ما تتضمنه هذه المنظومة؟

مكافحة المسيرات صغيرة الحجم.

نشرت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي صوراً من تدريبات عسكرية مع القوات السعودية على منظومة مضادة للطائرات بدون طيار "درونز".

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الاثنين، في تعليق على الصور التي نشرتها على صفحتها الرسمية بـ"تويتر": "تم الأسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية تمرين على منظومة المارينز للدفاع الجوي المتكاملة (MADIS) من قبل قوة المهام الجوية-الأرضية لقوات مشاة البحرية للأغراض الخاصة والاستجابة للأزمات–القيادة المركزية".

وبينت القيادة المركزية أن من "إحدى وظائف هذه المنظومة مكافحة المسيرات الصغيرة الحجم".

وكانت السعودية أعلنت، في 9 مايو الجاري، انطلاق مناورة "مخالب الصقر 4"؛ بين القوات البرية للمملكة ونظيرتها الأمريكية، في المنطقة الشمالية الغربية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إن التمرين الذي انطلق بالمنطقة الشمالية الغربية بالمملكة "يهدف لتوثيق العلاقات العسكرية"، دون إشارة لعدد المشاركين فيه أو مدته.

وأضافت أن التمرين يهدف لـ"تبادل المعلومات والخبرات العسكرية، وتحسين التوافق بين المعدات والعقائد العسكرية؛ لرفع مستوى الجاهزية والقدرة على العمل مع القوات الصديقة، والاستعداد لمواجهة أي تهديدات خارجية".

وتأتي هذه التدريبيات في وقتٍ تواصل فيه قوات تحالف "دعم الشرعية" في اليمن، بقياة السعودية، إعلان اعتراض طائرات مسيرة تطلقها جماعة الحوثي على أهداف في المملكة.

وكان آخر تلك الهجمات محاولة استهداف "جامعتي جازان ونجران"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية على لسان المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي.

كما أعلنت جماعة الحوثي، الاثنين، استهداف موقع عسكري بمطار أبها الدولي في عملية هجومية بطائرة مسيّرة.

ويعيش اليمن منذ سبع سنوات على وقع حرب مدمرة بين الحوثيين الذين يسيطرون منذ 2014 على غالبية الشمال اليمني، ومن ضمن ذلك العاصمة صنعاء، من جهة، وبين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة من الرياض، من جهة أخرى.

وتأتي هذه الهجمات في وقت يسعى فيه الوسطاء، وفي مقدمتهم سلطنة عُمان، لوقف القتال وإقناع الفرقاء بالجلوس على طاولة المفاوضات.

مكة المكرمة