منظمة تتهم الإمارات بإنشاء سجون سريّة في اليمن وتدعو لمحاكمتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mPEEq

الإمارات تبسط سيطرتها على عدَّة مناطق يمنية من خلال مليشيات محلية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-12-2020 الساعة 22:11

- أين تقع السجون السرية التي تقيمها الإمارات في اليمن؟

في محافظات عدن وحضرموت وشبوة وأبين ولحج.

- ما الوضع في اليمن؟

يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، في حين يتواصل القتال للعام السابع على التوالي.

اتهمت منظمة حقوقية يمنية، الاثنين، الإمارات بإنشاء عشرات السجون السرية في اليمن، ودعت مجلس الأمن إلى العمل على إغلاق هذه السجون وضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات.

وسبق أن اتهمت منظمات حقوقية دولية ويمنية، بينها "هيومن رايتس ووتش" و"رابطة أمهات المختطفين"، أبوظبي بإنشاء سجون سرية في محافظتي عدن الجنوبية وحضرموت شرقي البلاد.

وقالت منظمة "سام للحقوق والحريات" (أهلية، مقرها جنيف)، في بيان، إن الإمارات أنشأت عشرات السجون السرية، عبر قوات تمولها وتديرها.

ومن بين هذه القوات "ألوية العمالقة" في الساحل الغربي، وقوات "الحزام الأمني" بمحافظات عدن وأبين ولحج (جنوب)، والنخبتان "الشبوانية" و"الحضرمية".

وأضافت: "تعمد تلك القوات إلى إخفاء آلاف اليمنيين من معارضين سياسيين وأصحاب رأي، بل حتى مدنيين، دون توجيه أي تهمة أو عرض على السلطات القضائية".

وأوضح البيان أن "اليمن يعاني منذ بداية الحرب عام 2014، انتهاكات خطيرة مسّت الحقوق الأساسية لمئات آلاف اليمنيين على يد قوات الحوثي والتحالف العربي".

وقالت "سام" إن التطور الأخطر هو إنشاء الإمارات عشرات السجون في مدن ومناطق مختلفة بالبلاد، وإنها "رصدت سجوناً عديدة في المكلا عاصمة حضرموت، وعزان في شبوة، وسجون في أبين ولحج، والمخاء والخوخة بالساحل الغربي".

واستعرضت المنظمة شهادات لأشخاص قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب والتوقيف في أحد السجون السرية بمدينة الخوخة، الخاضعة لسيطرة "اللواء التاسع عمالقة"، المُمول من الإمارات.

ويتهم مسؤولون يمنيون أبوظبي بضخ أموال طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية، لخدمة مصالح إماراتية خاصة، وهو ما تنفيه عادةً الدولة الخليجية.

ودعت المنظمة مكونات المجتمع الدولي، خاصةً الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى "إرسال لجان تحقيق وتقصّي حقائق؛ للرقابة على السجون السرية والعمل على إغلاقها، وضمان تقديم مرتكبي الانتهاكات بحق اليمنيين للعدالة".

وهذا الشهر، طالب نواب في البرلمان وزير خارجية بلادهم بتقديم توضيح بشأن معلومات عن سجون تقيمها الإمارات في منشأة بلحاف للغاز المسال التي تديرها شركة توتال الفرنسية.

ومنذ ست سنوات، يعيش اليمن على وقع حرب دموية تخوضها قوات الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف الذي تقوده الرياض، ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء ومدن أخرى منذ سبتمبر 2014.

وخلّفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من المشرَّدين، ووضعت 80 بالمئة من سكان البلد الفقير في أزمة إنسانية هي الأسوأ عالمياً بحسب الأمم المتحدة.

مكة المكرمة