مليشيات حفتر تحتجز سفينة يقودها طاقم تركي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4k8Mv2

مليشيات حفتر احتجزت طاقم السفينة المدنية بعد تفتيشها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-12-2019 الساعة 12:33

احتجزت مليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر سفينة مدنية ترفع علم غرينادا ويقودها طاقم تركي، في وقت متأخر من أمس السبت، قبالة سواحل ليبيا، بعد مداهمتها وتفتيش طاقمها، في حركة استفزازية للسلطات التركية، التي وقَّعت مذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم مليشيات حفتر، في بيانٍ نشره على حسابه بموقع "فيسبوك": "في أثناء مرور دورية بالمياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة الواقعة على بُعد 1300 كم شرقي العاصمة طرابلس، للسرية البحرية المقاتلة (سوسة)، تم القبض على سفينة، طاقمها تركي".

وأضاف المسماري: "تم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال الواقع ضمن ساحل درنة؛ للتفتيش والتحقق من حمولتها، واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دولياً في مثل هذه الحالات".

ونشر المسماري مقطع فيديو يُظهر أفراد دورية خفر السواحل وهم يحملون أسلحة خفيفة، كما يُظهر عملية اعتراض السفينة وإنزال طاقمها المدني المكون من ثلاثة أشخاص، على متن قارب دوريتهم، والتأكد من جوزات سفرهم.

وجاءت خطوة حفتر، بعد ساعات من إقرار البرلمان التركي، مذكرة التفاهم المتعلقة بالتعاون الأمني والعسكري مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً.

وتشمل مذكرة التفاهم، التعاون في مجالات الأمن، والتدريب العسكري، والصناعات الدفاعية، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، واللوجيستيات والخرائط، والتخطيط العسكري، ونقل الخبرات، وتأسيس مكتب تعاون دفاعي وأمني متبادل في حال الطلب به.

وفي 20 ديسمبر الجاري، دعا رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فايز السراج، 5 دول -هي الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا وإيطاليا والجزائر- إلى تفعيل الاتفاقيات الأمنية مع ليبيا والبناء عليها، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج نُشر على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك".

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقَّع الجانبان التركي والليبي مذكرتَي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد ذكر أن تركيا ستعزز تعاونها مع حكومة الوفاق، مجدِّداً استعداد أنقرة لتقديم دعم عسكري للحكومة في طرابلس، إن هي طلبت مثل هذا الدعم.

جدير بالذكر أنه بعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية، أعلن حفتر بدء "المعركة الحاسمة"؛ للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

مكة المكرمة