ملك البحرين: التطبيع خطوة تاريخية تسهم باستقرار المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omQ4JB

ملك البحرين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-10-2020 الساعة 21:42
- كيف وصف ملك البحرين اتفاق التطبيع مع "إسرائيل"؟

بـ"الخطوة التاريخية".

- كيف تنظر البحرين إلى مبادرة السلام العربية؟

تؤكد  التمسك بها رغم أن التطبيع يناقضها.

وصف ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، اتفاقية التطبيع التي وقعتها بلاده مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بـ"الخطوة التاريخية".

ونقلت وكالة أنباء البحرين "بنا"، عن ملك البحرين، يوم الأحد، قوله: إن اتفاقية التطبيع "خطوة تاريخية؛ لما لها من أثر في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، وترسيخاً للقيم الأصيلة للمجتمع البحريني في التعايش والانفتاح".

وأشار إلى أن بلاده رغم التطبيع، "متمسكة بمبادرة السلام العربية كأرضية لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة".

وأكد أن موقف المنامة "الراسخ والثابت يقضي بدعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، للوصول إلى السلام العادل والشامل، وفقاً لحل الدولتين وطبقاً لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية".

وأضاف: "نؤكد مجدداً، أن تثبيت أركان السلام الشامل والعادل في المنطقة يعتمد على تفعيل المبادرة العربية، التي نعمل على دعمها بكل السبل مع أشقائنا وحلفائنا، وهذا موقف معلن وصريح لنا في مملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية، للوصول لحل الدولتين، تعزيزاً للأمن والسلام العالمي".

وسبق أن دافع العاهل البحريني، أكثر من مرة، عن تطبيع بلاده العلاقات مع "إسرائيل"، واعتبره "إنجازاً تاريخياً" يسهم في دفع عملية السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.

ووقّعت البحرين والإمارات، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهاتين الاتفاقيتين، وسط اتهامات بأنهما "طعنة" في ظهر القضية الفلسطينية.

وتنص مبادرة السلام العربية على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية"، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب "إسرائيل" من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوبي لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيع العلاقات معها.

مكة المكرمة