ملك الأردن يحذر من أي مواجهة بين أمريكا وإيران.. ماذا قال؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4k3pND

تهدد المواجهات بين واشنطن وطهران بإحداث اضطرابات هائلة في الاقتصاد

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-01-2020 الساعة 18:11

قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، إن تكرار المواجهة الأمريكية الإيرانية تحمل خطراً على المنطقة، لافتاً إلى أنها ستؤدي إلى "فوضى لا توصف".

جاء ذلك في خطاب الملك الأردني أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، ونشره الديوان الملكي في بيان تناول فيه قضايا محلية وإقليمية ودولية.

وتساءل الملك عبد الله: "ماذا لو في المرة القادمة لم يبتعد أي من الجانبين عن حافة الهاوية متسبباً بانزلاقنا جميعاً نحو فوضى لا توصف، نحو حرب شاملة تهدد استقرار المنطقة بأسرها، وتهدد بإحداث اضطرابات هائلة في الاقتصاد العالمي بأكمله، وتهدد بعودة الإرهاب إلى الظهور في جميع أنحاء العالم؟".

وأضاف: "دعوني أسألكم سؤالاً افتراضياً آخر: ماذا لو فشل العراق في تحقيق تطلعات شعبه والاستثمار في إمكانياته، وانزلق مرة أخرى إلى حلقة مفرغة من 17 عاماً من الانتعاش ثم الانتكاس؟".

وأشار إلى أن "السمة التي ميزت العقد الماضي هي أن الشعوب تمكنت من إسماع صوتها؛ فالملايين تدفقوا إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم، جميعهم يريدون الشيء ذاته؛ وهو فرصة عادلة، فرصة ليشقوا طريقهم إلى النجاح".

وبخصوص القضية الفلسطينية قال عاهل الأردن: "لا يمكن الوصول إلى عالم أكثر سلاماً دون شرق أوسط مستقر، والاستقرار في الشرق الأوسط غير ممكن دون سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وفيما يخص الأزمة السورية تساءل الملك في خطابه أيضاً: "ماذا لو بقيت سوريا رهينة للصراعات بين القوى العالمية وانزلقت مرة أخرى إلى الصراع الأهلي؟ ماذا لو شهدنا عودة لداعش وأصبحت سوريا نقطة انطلاق لهجمات ضد بقية العالم؟".

وأردف: "قد تكون سوريا خارج التغطية الإعلامية، ومعاناتها بعيدة عن البال، لكن الأزمة لم تنتهِ بعد. خلال الأشهر التسعة الماضية نزح أكثر من نصف مليون شخص".

أما حول ما يجري في ليبيا فقال الملك عبد الله: "اسمحوا لي أن أسألكم: ماذا لو انهارت ليبيا باتجاه حرب شاملة لتصبح في النهاية دولة فاشلة؟ ماذا لو أصبحت ليبيا سوريا جديدة ولكنها هذه المرة أقرب إلى قارتكم؟".

ويأتي خطاب ملك الأردن أمام البرلمان الأوروبي، ضمن جولة أوروبية غير محددة المدة بدأها من بلجيكا ومنها توجه إلى فرنسا، حيث التقى خلالها عدداً من المسؤولين الأوروبيين.

مكة المكرمة