مكتب الاتصال الحكومي القطري يرد على مزاعم "التايمز"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XewwxP

قطر أكدت أنها ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-06-2021 الساعة 14:30

- بمَ وصفت قطر ادعاءات الصحيفة؟

مزاعم مضللة وتشويه للحقائق، فضلاً عن اتسامها بالتحيز.

- بمَ استدلت قطر على كذب ادعاءات الصحيفة؟

حصلت وسائل إعلام أخرى على هذه المعلومات المضللة نفسها ولم تنشرها؛ لعدم التأكد من مصداقيتها.

فنَّد مكتب الاتصال الحكومي القطري، اليوم السبت، المعلومات التي نشرتها صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، حول ضلوع رجال أعمال قطريين وبنوك قطرية في عمليات غسل أموال من أجل تقديم دعم مالي لجبهة النصرة بسوريا، مؤكدةً أنها "تكافح الإرهاب وتجفف منابع تمويله".

ونشر مكتب الاتصال الحكومي القطري بياناً جاء فيه: "الادعاءات الخطيرة التي ليس لها أساس من الصحة حول دولة قطر والتي تضمنتها المقالة التي نشرتها صحيفة ذا تايمز بتاريخ 4 يونيو 2021، مبنية على مزاعم مضللة وتشويه للحقائق، فضلاً عن اتسامها بالتحيز".

وأضاف المكتب في البيان: "إن أكبر دليل على ذلك هو عدم نشرها في أي وسيلة إعلام، حيث حصلت وسائل إعلام أخرى على هذه المعلومات المضللة نفسها، إلا أنها ارتأت عدم نشرها؛ بعد التأكد من عدم مصداقيتها".

وكشفت الدوحة أن الصحيفة أصرت على نشر ما وصفتها بـ"الأكاذيب" رغم تواصل الدولة القطرية معها بشأن هذه القضايا، واصفةً ذلك بالتخلي عن "مسؤولياتها ومبادئها الصحفية ومبادئ الموضوعية والنزاهة الإعلامية"، وفقاً للبيان.

وأشار مكتب الاتصال الحكومي إلى أن كاتب المقال، أندرو نورفولك، "لديه سجلٌّ طويل من الترويج للإسلاموفوبيا"، مضيفاً: إن "هذه المقالة ليست سوى أحدث محاولاته".

وأوضح: "سبق أن قضت هيئة المعايير الصحفية المستقلة بأن أندرو نورفولك لديه تقارير محرَّفة حول المسلمين، فضلاً عن تعرُّض الصحيفة للطعن من قِبل لجنة برلمانية في بريطانيا، بسبب مقالاته المعادية للإسلام".

وتابع البيان: "من المثير للقلق أن يُسمح لصحفي بمثل سجلّه المتحيز، بأن يواصل نشر مقالاته بصحيفة ذا تايمز، لا سيما في مثل هذه الأوقات التي يشهد فيها العالم انقسامات كبيرة".

وأشار إلى أن الدوحة سنَّت "قوانين وتشريعات صارمة في إطار جهودها لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، وعُرفت دولياً بدورها الحثيث في قيادة هذه الجهود".

وزاد أن قطر "وضعت قوانين صارمة لمكافحة غسل الأموال، وتؤمن بفعالية وشمولية هذه الجهود؛ لضمان مكافحة الإرهاب في أي مكان".

واختتم البيان بأنه "في إطار التزامها هذا، ستواصل دولة قطر العمل مع المملكة المتحدة ومختلف شركائها الدوليين لمحاربة الإرهاب في مختلف أنحاء العالم بخُطاً ثابتة ولن تثنيها هذه المحاولات اليائسة لزرع الانقسام بين البلدين".

جدير بالذكر أن لقطر جهوداً كبيرة في مكافحة الإرهاب، ووقَّعت عديداً من الاتفاقيات التي تصبُّ في هذا المسعى، من بينها اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تتعلق بإنشاء مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

كما وقَّعت قطر مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، لتوفير إطار تعاون وتعزيز دور البرلمانات في التصدي للإرهاب.

وسبق أن أعلنت قطر التزامها بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء لاستئصال الإرهاب، وتعاونها مع الهيئات المتعددة الأطراف في إطار التعاون الدولي.

مكة المكرمة