مقتل 33 جندياً تركياً بقصف لنظام الأسد في إدلب.. وأنقرة ترد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Bwz9Bm

قوات الجيش التركي في إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-02-2020 الساعة 00:14

وقت التحديث:

الجمعة، 28-02-2020 الساعة 08:48

قُتل 33 جندياً تركياً وأصيب عدد آخر بجروح خطرة، ليل الخميس الجمعة، في هجوم جوي لقوات النظام السوري على الجيش التركي في مدينة إدلب الواقعة شمال سوريا، في حين ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعاً أمنياً طارئاً.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية عن والي "هطاي" التركية، رحمي دوغان، الجمعة، إعلانه ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي من جراء القصف الجوي بإدلب إلى 33، فضلاً عن 32 مصاباً في المستشفيات.

وقال الوالي في تصريحاته: "سبق أن أعلنت للرأي العام استشهاد 29 جندياً تركياً، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، ومن المؤسف أن 4 جنود من أصحاب هذه الإصابات قد ارتقوا شهداء ليرتفع العدد إلى 33".

وتابع قائلاً: "وبقية الجرحى، وعددهم 32، يواصلون علاجهم بالمستشفيات، ولا توجد خطورة على حياتهم، ومجدداً أسأل الله تعالى أن يرحم شهداءنا، ويشفي المصابين، ويلهم أهلهم وذويهم، والشعب التركي عامة، الصبر والسلوان".

بدورها، أكدت الرئاسة التركية أن القوات المسلحة الجوية والبرية تواصل قصف كافة الأهداف المحددة لقوات نظام الأسد.

وقالت الرئاسة في بيان لها: "لم ولن نقف متفرجين حيال ما تشهده إدلب من أحداث مشابهة لتلك التي وقعت في رواندا، والبوسنة والهرسك".

وأضافت مهددة: "لن تذهب دماء جنودنا الأبطال سدى، وستستمر أنشطتنا العسكرية بالأراضي السورية حتى كسر جميع السواعد التي امتدت على العلم التركي".

ودعت الرئاسة التركية المجتمع الدولي بأسره، وعلى رأسه أطراف مسار "أستانة"، إلى الوفاء بمسؤولياتهم المنوطة بهم.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

مكة المكرمة