مقتل 3 مدنيين بقصف للنظام السوري وحلفائه شمالي البلاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6z8YQ4

القصف استهدف مناطق سكنية في إدلب

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-04-2019 الساعة 17:56

قُتل 3 مدنيين وجرح 9 آخرون، اليوم الجمعة، من جراء قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام السوري وحلفائها على أحياء سكنية تقع ضمن منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا.

وأكدت وكالة "الأناضول" التركية أن قوات النظام استهدفت منطقة خفض التصعيد تزامناً مع الجولة الـ12 من مباحثات أستانة في العاصمة الكازاخية "نور سلطان".

وأفادت مصادر في الدفاع المدني السوري، بأن 3 مدنيين قتلوا وجرح 8 آخرون في قصف جوي استهدف قريتي "كفر عويد" في ريف إدلب، و"تل حواش" في ريف حماة.

بدوره بين "مرصد تتبع الطيران" التابع للمعارضة، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطائرات التي قصفت المنطقة روسية، وانطلقت من قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية (غرب).

في سياق متصل، أصيب مدني واحد على الأقل، من جراء استهداف قوات النظام والمجموعات التابعة لإيران، قريتي "لحايا" و"البويضة" بريف حماة، وقرية "بينين" ومخيمها بريف إدلب، بقصف مدفعي وصاروخي. 

وتتعرض محافظة إدلب لقصف وتفجيرات متنوعة من حين لآخر، تستهدف قياديين ومقاتلين في الجيش الحر، بالإضافة إلى استهداف المدنيين، ما يتسبب بسقوط ضحايا وخسائر مادية.

وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى صغيرة. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وصعّدت قوات النظام منذ شهر فبراير وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها. كما شنت حليفتها روسيا غارات للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق، استهدفت الشهر الماضي مدينة إدلب، مخلفة 13 قتيلاً مدنياً بحسب المرصد.

وأدى التصعيد إلى نزوح أكثر من 86 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين، وفق ما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الخميس.

مكة المكرمة