مقتل 19 مدنياً في غارات نظام الأسد وروسيا على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMrnzP

الطيران الروسي والسوري شن غارات مستمرة على إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-12-2019 الساعة 20:13

قُتل 19 مدنياً على الأقل، وأصيب عشرات، في غارات شنها النظام السوري والروس على المناطق السكنية بمنطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية.

وبحسب مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة السورية، فإن الطيران الحربي الروسي شن غارات جوية على ريف مدينة معرة النعمان، وقرى البارة وبيلون وتحتايا والهلبة بريف المدينة في محافظة إدلب.

وأكد أن قوات النظام السوري شنت هجمات جوية وبرية على مدينة كفرنبل وقرى بجغاص، والبارة، وإبديتا، وحاس، وإحسم، وكفرموس، وحزارين، وخربة برنان، وفروان، وتلمنس.

بدورها، أكدت مصادر بالدفاع المدني التابع للمعارضة في إدلب، أن غارات الطيران الروسي أسفرت عن مقتل 4 مدنيين بقرية البارة، و8 مدنيين في غارة على سوق بقرية بليون.

وأضافت أن غارات قوات النظام أسفرت عن مقتل مدني بقرية بجغاص، و5 في قرية إبديتا، ومدني في غارة على سوبق بقرية تلمنس. ليرتفع عدد قتلى الغارات من 11 إلى 19 مدنياً منذ صباح اليوم.

 

في سياق متصل تسببت هجمات النظام السوري وروسيا في نزوح 25 ألف مدني، خلال الأسبوع الماضي، من منطقة خفض التصعيد بإدلب إلى الحدود التركية، بحسب منظمة "منسقو الحاجة" في سوريا.

وأوضح مدير المنظمة محمد الحلاج، أن نحو 450 ألف مدني يعيشون في مدن معرة النعمان وسراقب وأريحا وريفها، محذراً من ارتفاع عدد النازحين إذا استمر التصعيد.

وأضاف "الحلاج" أن النظام وروسيا يستهدفان المستشفيات والمدارس والمنازل، لمنع عودة المدنيين إلى مناطقهم.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصُّلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وقُتل أكثر من 1300 مدني، من جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018. كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.

مكة المكرمة