مقتل رجل إسعاف في قصف إماراتي جديد على طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WpwypV

استهدف محيط مستشفى ميداني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-10-2019 الساعة 09:30

قالت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، إن سائق سيارة إسعاف ليبي قتل في قصف طيران حربي لمحيط مستشفى ميداني تابع لقوات حكومة الوفاق الوطني جنوب العاصمة طرابلس.

وذكر المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، أن "القصف نفذته طائرة إماراتية مسيرة".

وأمس الأربعاء، أعلنت القوات التابعة لـ"الوفاق" مقتل مدنيين اثنين وإصابة 3 آخرين، في قصف لطيران حربي داعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، استهدف حي السواني جنوبي طرابلس.

وأوضح المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" أن "الطيران الحربي لحفتر استهدف، اليوم، منازل المدنيين خلف محاور القتال بمنطقة الأصفاح بحي السواني".

وأردف أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، أحدهما إمام مسجد، وإصابة 3 آخرين.

وأشار إلى أن المدفعية الثقيلة لقوة مكافحة الإرهاب (تابعة للوفاق) تستهدف، وبشكل دقيق، مخزناً للذخيرة لمليشيات حفتر في وادي الربيع.

وفي إطار متصل، أوردت وكالة "الأناضول" أن منطقة صلاح الدين، جنوبي العاصمة، شهدت، ليلة الثلاثاء الماضي، تساقطاً عشوائياً للقذائف الصاروخية دون معرفة مصدرها.

وتتهم السلطات الليبية، الإمارات بدعم قوات حفتر بالطائرات المسيَّرة الحديثة والمدرعات الإماراتية والأسلحة المتطورة، لإسقاط حكومة الوفاق في طرابلس.

والاتهامات الموجهة إلى الإمارات بدعم قوات حفتر دعمتها تقارير لجنة الخبراء الدوليين في مجلس الأمن الدولي، والتي سجلت سلسلة طويلة من الخروقات التي ارتكبتها الإمارات أكثر من مرة منذ عام 2014، لقرار حظر التسليح المفروض على ليبيا منذ عام 2011.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً.

ومنذ عام 2011، يشهد البلد الغني بالنفط صراعاً على الشرعية والسلطة، ينحصر حالياً بين حكومة الوفاق وحفتر.

مكة المكرمة