مقاتلات "F16" الأمريكية تصل قاعدة إماراتية لـ"ردع العدوان"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5r9kX

طائرات "إف 16" خلال وصولها إلى القاعدة الإماراتية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-11-2020 الساعة 09:41
- ما هدف وصول الطائرات الأمريكية إلى القاعدة الإماراتية؟

لتحسين قدرات القوات في "ردع العدوان"، وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية.

- من أين قدمت الطائرات الأمريكية؟

من سبانغداهليم بألمانيا.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول طائرات من طراز "إف-16" تابعة للقوات الجوية إلى قاعدة إماراتية؛ بهدف تحسين قدرات القوات في "ردع العدوان".

وقالت القيادة المركزية، عبر حسابها باللغة العربية الموثق بـ"تويتر"، مساء الاثنين: "وصلت طائرات من طراز F16 تابعة للقوات الجوية الأمريكية من سبانغداهليم بألمانيا إلى قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات".

وأشارت إلى أن تلك الطائرات وصلت الخميس الماضي، مرفقة التغريدة بعدد من صور الطائرات.

وأرجعت وصولها إلى "تحسين قدرة القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية لردع العدوان وتعزيز الأمن والاستقرار".

ولم توضح تغريدة القيادة المركزية الأمريكية تفاصيل أخرى.

والجمعة، أعلنت القيادة في تغريدة أخرى أن "قوة المهام البحرية المشتركة 152 أكملت هذا الأسبوع العملية المركزة "TUWAIQ".

وأوضحت القيادة آنذاك أن العملية شملت 6 دول؛ السعودية والإمارات والكويت والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبحرين، وتهدف لـ"تعزيز الأمن البحري وطمأنة مجتمعات الشحن التجاري والصيد في الخليج العربي".

والاثنين، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "طلب خلال اجتماع، يوم الخميس 12 نوفمبر الجاري، مع كبار مساعديه للأمن القومي، ومن ضمنهم نائب الرئيس مايك بنس، والقائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر، والجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، خيارات لمهاجمة إيران".

وأكد المسؤول أن "المستشارين أقنعوا ترامب بعدم المضي قدماً في تنفيذ الضربة؛ بسبب خطر نشوب صراع أوسع"، قبل أن يقرر "في نهاية المطاف عدم المضي قدماً".

وفي السنوات الأخيرة زادت وتيرة اتهامات واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، لطهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت مؤخراً توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

ويعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات المائية المهمة والاستراتيجية في العالم لتجارة النفط، وتعد مسألة تأمين الملاحة فيه من أكثر المسائل حساسية بسبب مرور خمس شحنات النفط المتداولة في العالم عبر هذا المضيق، في ظل توترات بين الدول المطلة عليه.

مكة المكرمة