مع تصاعد القتال.. خطة أمريكية لوقف إطلاق النار بأفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PvYeXB

زاده حث على وقف فوري للهجمات على المدن الأفغانية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-08-2021 الساعة 17:31
- ما الخطة التي قدمها زلماي خليل زاده؟

لوقف إطلاق النار بأفغانستان.

- ما التحذير الذي أطلقه المبعوث الأمريكي؟

الحكومة المفروضة بالقوة في أفغانستان لن تكون حكومة متماسكة.

كشف المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاده، عن تقديمه خطة لوقف النار بأفغانستان اطلعت عليها عدة دول، تنص على عدم الاعتراف بأي حكومة تصل بالقوة إلى السلطة في كابل.

وقال زلماي خليل زاده في تصريحات صحفية، الجمعة: "بعد التشاور مع دول المنطقة والعالم قدمت خطة لوقف إطلاق النار بأفغانستان"، مشيراً إلى أن "الخطة المطروحة لحل الأزمة الأفغانية مكونة من 9 نقاط". 

ووجه المبعوث الأمريكي دعوة إلى "وقف فوري للهجمات على المدن الأفغانية وإيجاد حل سياسي"، محذراً من أن "الحكومة المفروضة بالقوة في أفغانستان لن تكون حكومة متماسكة".

ولفت إلى أن الخطة التي قدمها حول وقف إطلاق النار "عرضت على مفاوضي السلام بمشاركة واشنطن وبكين والاتحاد الأوروبي وقطر ودول أخرى".  

وأفاد بأن الدول المشاركة في الخطة "تدعو الحكومة الأفغانية إلى تحديد آلية للتوصل إلى اتفاق سياسي"، مضيفاً أن الخطة تنص أيضاً على أن الدول المشاركة لن تعترف بأي حكومة تصل إلى السلطة في أفغانستان بالقوة".

7 ولايات جديدة

واليوم الخميس، أعلنت حركة طالبان أنها سيطرت على 7 ولايات جديدة في أفغانستان خلال الساعات الماضية، وبذلك يرتفع عدد الولايات التي تقول الحركة إنها أصبحت تحت سيطرتها إلى 17.

في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل أكثر من 200 من مسلحي طالبان في غارات جوية نفذتها في 7 ولايات خلال 24 ساعة.

في السياق ذاته قال مسؤول محلي لوكالة "رويترز"، الجمعة، إن مقاتلي طالبان سيطروا على معظم أنحاء مدينة هرات، ثالث أكبر مدينة في أفغانستان.

كما قال مسؤول في الشرطة للوكالة نفسها إن حركة طالبان سيطرت على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند جنوبي البلاد، بعد قتال عنيف استمر أسبوعين.

كما أعلنت حركة طالبان -في بيان لها- انضمام شخصيات رسمية أفغانية في ولاية هَرات إلى الحركة، بينهم وكيل وزارة الداخلية وقائد الجيش ورئيس الاستخبارات وحاكم الولاية.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي قوله إن السيطرة المحتملة لطالبان على عاصمة ولاية "بلخ" ستؤدي إلى سقوط الحكومة الشهر المقبل، وأضافت أن سيناريو سقوط العاصمة خلال 30 يوماً يمكن تفاديه.

واليوم الجمعة، رحبت قطر بالنتائج الإيجابية للاجتماع الدولي حول عملية السلام في أفغانستان بالدوحة، الذي عقد الخميس وضم عدداً من دول الجوار الأفغاني والولايات المتحدة وقطر والاتحاد الأوروبي وألمانيا وتركيا والهند.

ودعا وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تغريدة عبر تويتر "جميع الأطراف المشاركة إلى اتخاذ خطوات أكثر نحو بناء الثقة وتكثيف الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية ووقف شامل لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن".

وكان البيان الختامي للاجتماع، الخميس، دعا إلى ضرورة تسريع عملية السلام في أفغانستان، كما حث المشاركون الحكومة وطالبان على خطوات لبناء الثقة.

وجاء في البيان أن "المشاركين دعوا الأطراف الأفغانية للتوصل إلى تسوية شاملة، وإلى إيجاد آلية لتقديم حكومة تمثيلية".

كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى عدم اتخاذ أفغانستان منطلقاً لتهديد أمن دول أخرى، كما أكدوا أنهم لن يعترفوا بأي حكومة تُفرض بالقوة في أفغانستان.

ومنذ مايو الماضي، تصاعد العنف في أفغانستان مع اتساع رقعة نفوذ "طالبان"، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة