معركة طرابلس في يومها السابع.. قوات حفتر تستهدف مدنيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZr8oJ

تتواصل حدة المعارك في طرابلس بعد تحرك حفتر للسيطرة عليها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-04-2019 الساعة 21:58

وجهت قوات الجيش الوطني الليبي، التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، ضربات عسكرية عشوائية استهدفت المدنيين، في محاولة للسيطرة على العاصمة طرابلس ضمن معركتها المتواصلة في يومها السابع.

وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني، العقيد محمد قنونو، في مؤتمر صحفي، الأربعاء: إن "قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تستخدم السلاح بصورة عشوائية في المناطق المأهولة بالسكان".

وأضاف قنونو: "قواتنا استخدمت أسلحة خفيفة ولم نلجأ إلى استخدام الأسلحة الثقيلة حتى الآن، وسلاحنا الجوي نفذ غارات عديدة كشفت خطوط إمداد قوات حفتر في سرت وشويرف"، مشدداً على أن "قواتنا قادرة على الرد على كل ما يهدد وطننا وشعبنا".

وحول ما أعلنته قوات اللواء خليفة حفتر بشأن تمكنها من إسقاط طائرة تابعة لقوات حكومة الوفاق، نفى قنونو ذلك، بحسب ما ذكرت "الجزيرة نت".

وكان مدير إعلام الجيش الوطني التابع لحفتر، خليفة العبيدي، أعلن في وقت سابق من الأربعاء، إسقاط طائرة تابعة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال العبيدي في منشور على صفحته في "فيسبوك": إنه جرى "إسقاط طائرة العدو في سماء طرابلس"، مضيفاً: "ألم نقل إن الرد سيكون قاسياً؟".

في سياق متصل أعلنت قوات حفتر، في وقت سابق من اليوم، بسط سيطرتها على معسكر اليرموك، أكبر المعسكرات جنوبي العاصمة، بعد فترة قصيرة من إعلان قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً استعادته.

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة لحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، في بيان مقتضب، إن قواتهم "تبسط السيطرة على معسكر اليرموك، وتواصل تقدمها باتجاه وسط العاصمة، بعد أسرها ومصادرتها للأفراد والآليات والعتاد"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر رد فوري من حكومة الوفاق بشأن سقوط معسكر اليرموك الواقع بمنطقة عين زارة، التي تشهد معارك كر وفر بين قوات اللواء التاسع، القادمة من ترهونة (90 كم جنوب شرق طرابلس)، وقوات حكومة الوفاق.

جدير بالذكر أن قوات حفتر تسيطر على جزء صغير من مطار طرابلس الدولي (القديم)، المحاذي لمنطقة قصر بن غشير، لكن الجزء الأكبر تسيطر عليه قوات الوفاق.

وفي اليوم السابع للعملية، تحاول قوات حفتر التسلل إلى قلب طرابلس من منطقة "عين زارة" في المحور الأوسط الجنوبي.

بينما تدور في جنوبي طرابلس، ومحيط المطار، وقصر بن غشير، إضافة إلى منطقة ورشفانة، معارك طاحنة بين قوات حفتر وقوات تابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

والخميس الماضي، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكاراً دولياً واسعاً، قبيل انعقاد مؤتمر للحوار.

وكان مقرراً عقد المؤتمر بين الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يؤجّل لأجل غير مسمى.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة