"معتقلي الرأي": السعودية تعطي وعوداً كاذبة للمعتقلين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6B1EdM

تتحدث تقارير ومنظمات دولية عن انتهاكات في سجون السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-09-2019 الساعة 14:58

كشف حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بنقل ومتابعة أخبار المعتقلين في السجون السعودية، عن مماطلة السلطات مع المعتقلين بشأن إطلاق سراحهم.

وفي تغريدة نشرها السبت، قال الحساب: "تأكد لنا أن عدداً من أهالي المعتقلين تلقوا اتصالات قبل مدة يتم تبليغهم فيها أنه سيتم إطلاق سراح معتقلهم الشهر القادم أو الذي بعده".

وأضاف موضحاً: "بالطبع لم يتم الإفراج عن أي من أولئك المعتقلين بعد مرور الفترة التي أبلغت العائلات عنها".

وكان الحساب كشف، في أغسطس الماضي، عن معلومات تتعلق بمعاناة المعتقلين في سجون السلطات السعودية.

ونقل الحساب في تغريدة له عن أسرة أحد المعتقلين قولها إن ما تتناقله وسائل الإعلام السعودية عن الحقوق المكفولة للمعتقلين "كاذبة".

وأضافت العائلة وفقاً للحساب: إن "أمن الدولة جهاز كاذب، وإن أردتم الحقيقة تجدونها داخل الزنازين في سجونهم القذرة، والتي يترأسها ضباط قذرون".

وتابعت: "اذهبوا انظروا إلى أجساد المعتقلين كيف توسمت أبدانهم من الأسواط والركل بأحذية ضباط أمن الدولة (..) أجسادهم بقع من السواد من الضرب".

من جهة أخرى قالت أسرة المعتقل الذي ذكرت أنه مر على اعتقاله 7 أعوام: إن "الزنازين تعج بالحشرات والفئران".

وزادت بالقول: "يتوجع المعتقل من الآلام ولا اعتبار ولا اهتمام، وإن طلب منهم العلاج وكرر ذلك أرسلوا إليه فرقة من الطوارئ لتتهجم عليه حتى يمتنع".

تأتي هذه المعلومات في وقتٍ تتحدث فيه منظمات دولية وناشطون عن انتهاكات كبيرة يتعرض لها المئات من المعتقلين لدى سلطات المملكة.

وأغسطس الماضي، توفي الداعية السعودي صالح الضميري، في سجن الطرفية بمنطقة القصيم بالسعودية.

وسبق أن أعلن ناشطون، في يناير الماضي، وفاة الشيخ أحمد العماري، عميد كلية القرآن الكريم بجامعة المدينة المنورة سابقاً، من جراء جلطة دماغية داخل السجن.

ومنذ سبتمبر 2017، أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم العودة والقرني والعمري، وعادة لا تذكر المملكة أعداد الموقوفين لديها.

مكة المكرمة