"معادية للديمقراطية".. أردوغان يكشف الدول الداعمة لحفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8wvzB

مصر والإمارات من أبرز داعمي حفتر وقواته

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-01-2020 الساعة 17:50

جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتهامه لعدة دول بدعم اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر، في هجومه على العاصمة الليبية طرابلس، واصفاً إياها بأنها "معادية للديمقراطية".

وقال أردوغان في مقال نشر بمجلة "بوليتيكو" الأمريكية، اليوم السبت، إن التنظيم المسلح لحفتر، الذي يحاول تنفيذ انقلاب في ليبيا، يحصل على دعم من دول معادية للديمقراطية مثل مصر والسعودية والإمارات.

وأضاف: إنَّ "ترك ليبيا تحت رحمة (بارون حرب) سيكون خطأً تاريخياً"ً، في إشارة إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأكد عزم بلاده على تدريب قوات الأمن الليبية، والمساهمة في كفاحها ضد الإرهاب والاتجار بالبشر، ودعم الحكومة حتى تتمكن من "تحقيق السيادة بشكل تام".

وأردف أردوغان: "لا يمكن اتهامنا بمخالفة القانون، فما نفعله مع ليبيا يتم طبقاً للاتفاقيات بيننا".

وأشار إلى أن الطريق المؤدي إلى السلام بليبيا يمر من تركيا، في حين حث الاتحاد الأوروبي على أن يؤدي دوراً مهماً في الساحة الدولية.

وحذَّر من أن "أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة إذا جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا".

وتابع: "قد يتساءل البعض: لماذا يجب أن تتدخل أوروبا في النزاع الليبي بالوقت الذي تدور فيه الحروب والصراعات والأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم؟ إن احتمال عدم تقديم الاتحاد الأوروبي الدعم اللازم لحكومة الوفاق الليبية، سيمثل خيانة للديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تعد القيم الأساسية لأوروبا نفسها".

في سياق متصل، كشفت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، أن إغلاق الموانئ في شرقي ليبيا سيؤدي إلى خسائر بمقدار 800 ألف برميل يومياً.

وقالت المؤسسة ومقرها بطرابلس، في بيان، اليوم السبت، إنها تعلن "حالة القوة القاهرة"؛ بعد إيقاف صادرات النفط من موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة بشرقي البلاد.

وأضافت أن قوات موالية لخليفة حفتر، قائد قوات شرقي ليبيا، أمرت بإغلاق الموانئ؛ وهو ما سيؤدي إلى خسائر في إنتاج النفط الخام بمقدار 800 ألف برميل يومياً، وفقاً لـ"رويترز".

من جانبها أكدت الأمم المتحدة في ليبيا أهمية الحفاظ على سلامة وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن إغلاق موانئ النفط في شرقي ليبيا ستكون له عواقب مدمرة، معبراً عن قلقه البالغ من إغلاق موانئ النفط بشرقي ليبيا.

ومحاوِلةً التوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي، تستضيف برلين، غداً الأحد، قمة دُعيَ إليها كلٌّ من رئيس حكومة الوفاق، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، بمشاركة 12 دولة.

وتعرَّضت حكومة الوفاق في طرابلس، برئاسة فايز السراج، لهجوم منذ أبريل الماضي، تشنه قوات حفتر، الذي يتخذ من شرقي ليبيا معقلاً له.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي أردوغان اتهم حفتر بالهرب من موسكو، وهدد بـ"تلقينه درساً" إذا استأنف القتال، وذلك بعد رفضه التوقيع على وقف إطلاق النار بمبادرة تركية-روسية.

مكة المكرمة