مصر تدرج "ولاية سيناء" و319 شخصاً على قوائم الإرهاب

الجماعة بايعت تنظيم الدولة في 2014

الجماعة بايعت تنظيم الدولة في 2014

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 07-03-2018 الساعة 16:55


نشرت الجريدة الرسمية المصرية، الأربعاء، قراراً بإدارج جماعة "ولاية سيناء" و319 متهماً بالانتماء إليها على قوائم الإرهاب، وذلك بعد حكم قضائي صدر الأسبوع الماضي في هذا الشأن.

وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي تنشط في محافظة شمال سيناء، أعلنت مبايعة تنظيم الدولة عام 2014، وغيّرت اسمها إلى "ولاية سيناء".

وفي العام 2015، أدرجت محكمة مصرية الجماعة باسمها القديم على قائمة الكيانات الإرهابية. وما تزال بيانات القوات المسلّحة ووزارة الداخلية تشير إلى الجماعة باسمها القديم.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الكثير من الهجمات التي أسقطت المئات من قوات الجيش والشرطة والمدنيين في شمال سيناء ومناطق أخرى بالبلاد، منذ عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي، عام 2013.

ويستمرّ الإدراج ثلاث سنوات، تبدأ من تاريخ صدور القرار، مع ما يترتّب على ذلك من آثار.

ووفقاً لقانون تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، الذي صدر عام 2015، فإن إدراج أي جماعة أو أشخاص على هذه القوائم يتبعه تلقائياً التحفّظ على الأموال والمنع من السفر.

ويحقّ للأشخاص الذين تُدرجهم محاكم الجنايات على قائمة الإرهابيين الطعن على القرار أمام محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية في البلاد.

ويُحاكم المتهمون المدرجة أسماؤهم أمام محكمة أمن الدولة العليا منذ العام الماضي؛ بتهمٍ أبرزها الانتماء لجماعة ولاية سيناء، وتجنيد عناصر لها، والترويج لأفكار تنظيم الدولة، وشنّ هجمات ضد قوات الجيش والشرطة والمسيحيين.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة: مصر تعيش "مناخ الترهيب" قبل الانتخابات

وخلال السنوات القليلة الماضية شنّ الجيش والشرطة الكثير من العمليات لتطهير شمال ووسط شبه جزيرة سيناء من المسلّحين.

وأحدث هذه العلميات عملية "سيناء 2018"، وهي عملية كبرى بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع. وتقول السلطات إن قوات الأمن قتلت وألقت القبض على المئات من المسلّحين خلالها.

كما نشرت الجريدة الرسمية قراراً أصدرته محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء الماضي، برفع أسماء 14 شخصاً كانوا يحاكمون في إحدى القضايا من قائمة الإرهابيين؛ بعد أن ثبت عدم تورّطهم في تقديم دعم مادي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وبعد عزل مرسي أدرجت مصر جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية.

ومن أبرز المُدرجين على قائمة الإرهابيين، إلى جانب قادة جماعة الإخوان السياسي، عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، ولاعب الكرة المعروف محمد أبو تريكة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ما وصفه بـ "مناخ الترهيب السائد" في مصر قبل الانتخابات الرئاسية المقرّرة هذا الشهر، وأنه مشوب بعمليات اعتقال وتعذيب و"إسكات" لوسائل إعلام مستقلّة.

وتأتي هذه الإجراءات قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقرّرة هذا الشهر، والتي يخوضها الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، أمام مرشّح مغمور؛ بعدما تمكّن من إزاحة منافسين أقوياء؛ مثل الفريق أحمد شفيق، الذي تراجع عن الترشّح تحت وطأة التهديد، والفريق سامي عنان، الذي تم سجنه بتهمة التزوير.

مكة المكرمة