مصدر: متظاهرون تعرضوا للتعذيب بأمر "المهندس" في بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBXyrz

تشهد المظاهرات في العراق قمعاً عنيفاً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 08-12-2019 الساعة 14:54

نشر نشطاء على مواقع التواصل في العراق مقاطع فيديو توثق وقوع مجازر وعمليات تعذيب لمتظاهرين على يد مليشيات مسلحة اقتحمت ساحة التظاهر في منطقة السنك ليل يوم الجمعة الماضي.

ويعتذر "الخليج أونلاين" عن نشر بعض مقاطع الفيديو؛ لبشاعتها، في حين وثق أحد المقاطع عملية تحرير مجموعة متظاهرين، يتضح أنهم تعرضوا لتعذيب، وهو ما قاله بعضهم.

ووثق مقطع الفيديو حديثاً دار بين أحد المختطَفين والمصور، أكد فيه الأخير أن الخاطفين من مليشيا "حزب الله العراقي"، في حين لم يدلِ أي من المختطَفين بأي شهادة تعزز هذه الرواية.

لكن مصادر مطلعة من داخل "الحشد الشعبي" تحدثت لـ"الخليج أونلاين"، أكدت أن المجموعة المسلحة التي هاجمت المتظاهرين تتبع أبو مهدي المهندس، أحد أكبر زعامات المليشيات في العراق.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن اتهام "حزب الله العراقي" بهذه الجريمة "مجرد تكهنات"، مبيناً: "لم تكن الجهة التي هاجمت المتظاهرين تعلن عن نفسها، لكن أبو مهدي المهندس هو من كان يشرف على هذا الهجوم، واختار المهاجمين بعناية، وهم مجموعة مدربة جيداً على القتل والقمع".

وأبو مهدي المهندس هو الاسم الحركي لـ"جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم"، ويسمى في إيران جمال إبراهيمي. وانضم إلى حزب "الدعوة الإسلامية" وهو في الدراسة الثانوية، وكان أهم المطلوبين لمحكمة الثورة بعد تسلُّم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979.

بعد هروبه إلى إيران في 1980، مارس المهندس عمله العسكري ضد العراق في فيلق بدر. ويعتبر أحد المقربين لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

ويعد المهندس أحد المطلوبين للسلطات القضائية الكويتية والأمريكية والشرطة الدولية؛ بعد اتهامه بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في ثمانينيات القرن الماضي، ومحاولته اختطاف إحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية عام 1984، ومحاولة اغتيال الأمير الكويتي جابر الصباح؛ وذلك في محاولة لضرب الدعم الكويتي للعراق في حربه مع إيران حينذاك.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في العراق، سقط ما لا يقل عن 460 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، بحسب لجنة حقوق الإنسان التابعة للبرلمان، ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

مكة المكرمة