مشروع قرار أوروبي لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EKX7W

الاتحاد الأوروبي هو المورد الرئيسي للأسلحة للبلدين

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 12:55
- ما أسباب التقدم بالمشروع؟

السعودية والإمارات متهمتان بارتكاب جرائم حرب في اليمن بالأسلحة التي تبيعها لهما أوروبا.

- هل أوقف بيع الأسلحة الأوروبية للبلدين؟

حكومات بلجيكا والدنمارك وفنلندا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا اعتمدت قيوداً على صادرات أسلحتهم إلى الدول الأعضاء في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

يناقش البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، مشروع قرار يدعو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى وقف بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات، وذلك بعد خمسة أسابيع من صدور حكم قضائي يلزم الحكومة البلجيكية بوقف ترخيص شركة سلاح تصدّر أسلحة للرياض.

وفي السابع من أغسطس الماضي، قضت المحكمة الإدارية في بلجيكا بوقف ترخيص بيع شركة محلية السلاح إلى السعودية؛ وذلك تحت وطأة ضغوط من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان.

وألغت المحكمة الإدارية ترخيصاً من أصل 6 لبيع شركات بمنطقة فالونيا جنوبي البلاد أسلحة للسعودية.

وبناءً على القرار القضائي أُلغي الاتفاق المبرم بين الحرسين الوطني والملكي السعوديين مع شركتي السلاح "FN Herstal" و"CMI Defense" البلجيكيتين.

وكانت 4 منظمات مجتمع مدني معنية بحقوق الإنسان ومناهضة الحرب قد وجهت، منتصف يوليو الماضي، نداءً عاجلاً إلى المحكمة الإدارية البلجيكية من أجل إلغاء 6 تراخيص تسمح بتصدير الأسلحة للسعودية.

وأرجعت المنظمات طلبها إلى ما وصفته بـ"ارتكاب الرياض جرائم حرب في اليمن، واحتمال وصول الأسلحة ليد تنظيمات إرهابية".

ومنتصف يوليو الماضي، شدد البرلمان الأوروبي على ضرورة تشديد دول الاتحاد الرقابة على صادرات الأسلحة للرياض وأبوظبي؛ بسبب الانتهاكات الصارخة التي سجلت في حرب اليمن.

كما دعا إلى حظر تزويد الدول التي وصفها بالقمعية بمعدات وتكنولوجيا المراقبة، ومن بينها مصر والبحرين والسعودية والإمارات وفيتنام.

وحثّ البرلمان الأوروبي جميع الدول الأعضاء في الاتحاد على الامتناع عن بيع الأسلحة وأي معدات عسكرية إلى السعودية والإمارات، وأي عضو في التحالف الدولي، وكذلك الحكومة اليمنية وأطراف النزاع الأخرى.

ورحب الاتحاد بقرار حكومات بلجيكا والدنمارك وفنلندا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا اعتماد قيود على صادرات أسلحتهم إلى الدول الأعضاء في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وتقود السعودية والإمارات تحالفاً عسكرياً في اليمن منذ 2015؛ بهدف إعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء التي سيطرت عليها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بالقوة عام 2014.

لكن هذا التحالف وخصومه الحوثيين يواجهون اتهامات متكرررة بتمزيق اليمن وارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، ووضع البلد الفقير على حافة المجاعة، فضلاً عما تسببت به الحرب من قتل آلاف اليمنيين وتشريد ملايين آخرين منهم.

مكة المكرمة