مشرعون بحرينيون يؤكدون ضرورة تعزيز التعاون العسكري مع بريطانيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrVEVa

الحوار نظمته الأمانة العامة لمجلس الشورى البحريني

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 22-10-2021 الساعة 20:46
- ما أبرز فوائد التعاون العسكري مع المملكة المتحدة؟

يحقق المزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتطور الاقتصادي بمنطقة الخليج.

- ما أبرز ما بحثه الحوار؟
  • وجهات النظر السياسية حول تطورات العلاقات بين دول الخليج ودول العالم.
  • عقد اتفاقيات عمل مشترك تستهدف إحلال السلام  والاستقرار في المنطقة.
  • تأثيرات العلاقات المفتوحة مع بعض الدول.

اتفق مشرعون بحرينيون على ضرورة تعزيز الشراكة العسكرية بين البحرين والمملكة المتحدة، مؤكدين أنها تسهم في تحقيق المزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتطور الاقتصادي بمنطقة الخليج العربي.

جاء ذلك خلال الحوار الافتراضي البرلماني الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس الشورى ضمن برنامج الدعم البرلماني المقدم لأعضاء المجلس، بالتعاون مع مؤسسة الشركاء الدوليون للحوكمة، بحسب ما ذكرته صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، الجمعة.

وخلال الحوار الذي حمل عنوان "الأمن والدفاع في علاقة مملكة البحرين والمملكة المتحدة: تأملات في التهديدات المعاصرة والاستجابة المبتكرة"، أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الدفاعية والأمنية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، بما يحقق المزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتطور الاقتصادي بمنطقة الخليج العربي.

وأشاروا إلى أهمية النهوض بالتشريعات والسياسات المتعلقة بالتهديدات المستجدة والمتعلقة بالأمن السيبراني، وصعوبات التنبؤ بمخاطره، ومراقبة الوسائل الدفاعية والأمنية الحديثة المتعلقة بحماية المعلومات ومخاطر اختراق الشبكات، وكذلك أمن الطاقة والغذاء.

وتحدث خلال الحوار تافي رويفاس، رئيس الوزراء السابق لإستونيا، وبيل ويليام ألكسندر جيفري، السكرتير الدائم السابق لوزارة الدفاع البريطانية.

وبحث الحوار وجهات النظر السياسية حول تطورات العلاقات الأمنية والدبلوماسية بين دول الخليج العربي ودول العالم المختلفة، وعقد اتفاقيات عمل مشترك تستهدف إحلال السلام وبث الاستقرار في المنطقة مع عدد من الدول.

كما تطرقت إلى تأثيرات العلاقات المفتوحة مع بعض الدول، وانعكاساتها على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الداخلية لدول الجوار.

وبحث الحوار أيضاً فرضيات التدخلات العسكرية قياساً بالتطورات الأمنية والدبلوماسية الحاصلة في المنطقة، والدور الذي يجب أن تضطلع به دول الخليج العربي وحلفاؤها من أجل احتواء الأزمات وتفعيل الحوار والجهود الدبلوماسية، بما يحفظ السيادة والاستقرار لدول الخليج العربي، وينأى عن الخوض في مناوشات عسكرية وعقوبات تعود بالنهاية بنتائج وخيمة على الشعوب.

وطرح أعضاء المجلس مجموعة من الأسئلة والمداخلات المتعلقة بالصراعات في العالم العربي، وطرق التجارة البحرية وأمن الطاقة، وسبل مواجهة التهديدات الإلكترونية، إلى جانب موضوع التطرف والعنف بدوافع سياسية وتداعياتها على الاستقرار في الشرق الأوسط، ودور الدبلوماسية في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي.

مكة المكرمة