"مسيرة الأعلام" تنطلق بالقدس وسط تحذيرات من المقاومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r922RN

المستوطنون خلال مسيرة الأعلام

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 16:59

وقت التحديث:

الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 19:38
- ما هي مسيرة الأعلام للمستوطنين بالقدس؟ 

مسيرة يحتفل فيها المتطرفون الإسرائيليون بذكرى احتلال المدينة.

- ماذا قالت فصائل المقاومة الفلسطينية عن المسيرة؟

إن "الاعتداء على الأقصى والقدس لن يمر مرور الكرام، وجاهزون بالأفعال وليس بالأقوال".

انطلقت، بعد عصر اليوم الثلاثاء، ما تعرف بـ"مسيرة الأعلام" التي ينظمها آلاف المتطرفين اليهود في مدينة القدس المحتلة، وذلك وسط مخاوف من أن تنزلق الأمور إلى الحرب مجدداً.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني سقوط 17 جريحاً فلسطينياً في مواجهات مع قوات الاحتلال في القدس المحتلة.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية في بيت لحم. وأجلت عشرات الشبان الفلسطينيين الذين تجمعوا في ساحة باب العمود بالقرب من المسجد الأقصى.

واعتدت شرطة الاحتلال على عدد من الشاب بالضرب، كما نصبت الحواجز الحديدية لمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المنطقة والخروج منها.

وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 6 شبان فلسطينيين في القدس المحتلة بتهمة الإخلال بالنظام.

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية في شوارع السلطان سليمان ونابلس والمصرارة، المؤدية إلى باب العمود، وأغلقت باب "الساهرة".

تحذير فلسطيني

وكانت فصائل المقاومة ووزارة الخارجية في فلسطين قد حذرتا من تداعيات تنظيم المسيرة التي يحتفل فيها المتطرفون الإسرائيليون بذكرى احتلال المدينة إيان حرب يونيو 1976.

وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان اليوم: إن "الاعتداء على الأقصى والقدس لن يمر مرور الكرام، وجاهزون بالأفعال وليس بالأقوال".

ودعا البيان الفلسطينيين إلى المشاركة في المسيرات بالضفة وغزة رفضاً للعدوان على القدس والمسجد الأقصى.

كما دعت المقاومة الفلسطينية الفلسطينيين لمواجهة مسيرة الأعلام التي ينظمها المستوطنون في القدس، وإلى الرباط في المسجد الأقصى.

وفي هذا السياق دعت رابطة علماء المسلمين الفلسطينيين إلى النفير العام في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وقالت الرابطة في بيان: "ندعو أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني إلى النفير العام والتواجد في البلدة القديمة لحمايتها من العدوان السافر الذي تشكله هذه المسيرة، والتصدي لها بكل قوة".

وأضافت أن مسؤولية الدفاع العملي الميداني عن القدس ومقدساتها في وجه هذه المسيرة تقع على عاتق المسلمين جميعاً في أقطار الأرض، ومعهم المقدسيون والفلسطينيون في الضفة وغزة، وفلسطينيو الداخل، وكل من يستطيع الوصول إليها.

كما دعت حركة "فتح" الشعب الفلسطيني للتصدي للمسيرة، وقالت في بيان: إن "مدينة القدس خط أحمر، وإن للشعب الفلسطيني إرادة صلبة، وإصراراً على مقاومة الاحتلال وإفشال مخططاته الاستعمارية".

من جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للنفير والرباط في المسجد الأقصى والبلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، لتفويت الفرصة على المستوطنين في تنظيم مسيرة الأعلام.

وطالبت الحركة -في بيان- أهالي القدس بالتصدي لمحاولات الاحتلال فرض إرادته وتغيير معالم مدينة القدس، ونادت بأن يكون يوم الثلاثاء يوم نفير ورباط بالمسجد الأقصى، ويوم غضب وتحدٍّ للاحتلال.

كما دعت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينيين إلى المرابطة في ساحات المسجد الأقصى والنفير العام في المناطق الفلسطينية كافة وداخل الخط الأخضر (الداخل المحتل) من أجل مواجهة ما وصفته بتصعيد خطير يمس أقدس المقدسات، وبعدوان يستهدف العرب والمسلمين.

واتهمت الجهاد الإسلامي حكومة الاحتلال بالسعي لتنفيذ مخططات الاستيطان والتهويد، وفرض سيطرتها على القدس، وتنفيذ مزيد من الجرائم والتطهير العرقي بحقّ المقدسيين.

سياسياً حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مغبة تنظيم المستوطنين للمسيرة ومخاطرها على الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة ووقف العدوان، ووصفت وزارة الخارجية، في بيان، المسيرة بالاستفزازية، وقالت إنها تشكل امتداداً لعدوان الاحتلال المتواصل ضد القدس وسكانها.

وأضاف البيان أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة في اختبار حقيقي أمام العالم فيما يتعلق بموقفها من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأمس الاثنين، صدق وزير الأمن الداخلي في حكومة نفتالي بينيت الجديدة على ما يسمى بمسيرة الأعلام للمستوطنين بالقدس، والتي يحتفل فيها المتطرفون الإسرائيليون بذكرى احتلال القدس وضمها إلى السيادة الإسرائيلية.

وقد صدرت الأوامر للشرطة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية برفع جاهزيتها وحشد تعزيزات على جانبي الخط الأخضر والقدس المحتلة، وتعزيز منظومة القبة الحديدية تحسباً لانفجار الموقف وإطلاق الفصائل الفلسطينية صواريخ من غزة.

مكة المكرمة