مسعود مولوي.. خدم إيران ثم قتل بـ 11 طلقة عندما عارضها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YM7x3e

عمل مولوي على نشر فضائح النظام الحاكم بإيران حتى قتل

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 27-11-2019 الساعة 11:09

أكدت الشرطة التركية مقتل الصحفي الإيراني المعارض مسعود مولوي، قبل أيام، في حي "شيشلي" بإسطنبول بـ11 طلقة.

وقدم مولوي (32 عاماً) نفسه لمتابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي بصفة "عالم ومخترع"، وحاصل على شهادة الدكتوراه من الولايات المتحدة، و"أحد عباقرة الذكاء الاصطناعي".

وبحسب شبكة "بي بي سي" قال مولوي في تصريحات سابقة، إنه يتعاون مع السلطات التركية في تصنيع طائرات مسيرة (درون).

وفي حين قامت الحكومة الإيرانية بقطع الإنترنت مع اندلاع موجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد والتي قتل خلالها العشرات، راجت تقارير تحدثت عن تقديم مولوي نصائح حول كيفية تجاوز قطع الإنترنت ومتابعة الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان مولوي مستقراً في تركيا منذ سنوات، وأسس شركة تقنية، بحسب وسائل الإعلام المحلية التركية.

ويتهم نشطاء معارضون المخابرات الإيرانية باغتيال مولوي وسط إسطنبول، وقد تم العثور على أغلفة الرصاص في مكان الحادث، لكن السلطات التركية لم تشر إلى الجهة التي تقف خلف ذلك واكتفت بالقول إنها قد تكون "جهات أجنبية".

كان مولوي يدير موقعاً على موقع تلغرام يدعى "الصندوق الأسود"، ونشر الشاب معلومات حول الزعماء الإيرانيين وعلى أعلى المستويات، ومن بينهم رئيس البلاد.

تركيا

ومنذ مقتله في الـ 14 من نوفمبر الحالي توقف موقع "الصندوق الأسود" عن تقديم الأخبار، كما نشرت وسائل إعلام تركية مقطعاً يظهر لحظة اغتيال مولوي.

ويقول موقع "نيوزباوند" المستقل: "يحتمل أن يكون مولوي عميلاً مزدوجاً لصالح إيران والولايات المتحدة وربما تركيا أيضاً".

بحسب ما كتب في موقعه، عمل مولوي في وزارة الدفاع الإيرانية بضع سنوات قبل أن ينشق، كما نشر صوراً تجمعه مع الرؤساء الإيرانيين السابقين، ومن ضمنهم أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد.

وقبل عام، أجرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء مقابلة معه على أنه "حاصل على ميداليات وبطولات اختراع"، وقيل إنه اخترع مصباحاً ورقياً يستهلك القليل من الكهرباء.

وفي مقابلة له، وصف مولوي أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ"رصاصة في جسد النخب العلمية في إيران".

كما أوضح أنه "سافر إلى تركيا منذ بضع سنوات، وتعاون مع شركاتها العسكرية لبناء طائرات درون من النوع الثقيل".

وسبق أن قتل المعارض الإيراني سعيد كريميان، مدير تلفزيون "GM"، في إسطنبول بطريقة مشابهة أيضاً قبل عامين.

مكة المكرمة