مستشار إماراتي: الله تخلَّى عن أردوغان.. وترامب ليس كافراً

الرابط المختصرhttp://cli.re/LNNVyX

المستشار الإماراتي عبد الخالق عبد الله

Linkedin
whatsapp
السبت، 11-08-2018 الساعة 12:28

أثار مستشار لولي عهد أبوظبي، وأستاذ العلوم السياسية، عبد الخالق عبد الله، جدلاً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على أثر تغريدة نشرها حول أزمة الليرة التركية.

وكتب عبد الله المثير للجدل في نقاشاته، أمس الجمعة: "يبدو أنه (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) في ورطة (في إشارة إلى انخفاض قيمة الليرة)، ويناجي ربَّه الذي هو ربّ الجميع، لكن يبدو أنه حتى الله قد تخلَّى عنه".

وفور نشر التغريدة انهالت عليه تعليقات وانتقادات واسعة، كان أبرزها سجال بينه وبين الداعية الشيخ فاروق الظفيري، ‏‏‏الباحث الإسلامي والمتحدّث الرسمي للحراك السني في العراق.

وقال الظفيري مخاطباً عبد الله: "لو كنت تفهم هذا الكلام ما تكلّمته، هل تتألَّى على الله تعالى؟ وما يدريك أن الله تعالى تخلَّى عن فلان من الناس، تُب إلى الله من هذا الكلام يا مسلم".

وردّ المستشار الإماراتي على الداعية العراقي قائلاً: "هل يجوز له (لأردوغان) أن يقول: لديهم الدولار ولدينا الله؟"، فأجاب الشيخ: "نعم يجوز. هذا حسن ظنّ المسلم بربِّه".

وتابع الظفيري: "الرئيس أردوغان يتكلَّم عن (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب الكافر، إذا كنت تعتقد أن الله تعالى يرحم الكافر فعليك أن تراجع إيمانك".

ولم يَرُق الجواب لعبد الخالق، فتصاعدت وتيرة الحوار؛ إذ قال: "لم يخصَّ أحداً بل عمَّم كلامه. حتى ترامب له ربّه وصاحب دين. من أنت كي تكفِّره؟ هل أصبحت داعشيّاً وتكفيرياً؟ هل ستكفّر كل من يختلف مع أردوغان؟".

وما كان من الشيخ الظفيري سوى الترفّع عن الردّ وإنهاء الجدل بالقول: "الآن آن لفاروق أن يمدّ رجليه.. سلاماً"، في إشارة لإنهاء الحديث، لكن التعليقات المُدينة لتغريدة عبد الخالق لم تنقطع.

والإمارات، التي يحمل عبد الخالق عبد الله جنسيَّتها، تدفع دائماً باتّجاه أية إجراءات ضد أنقرة، حتى إن تقارير تحدّثت عن تمويلها محاولة الانقلاب على نظام أردوغان، والتي فشلت في صيف 2016.

وأمس الجمعة، تصاعدت وتيرة الحرب الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ في أعقاب إجراءات جديدة فرضها ترامب على صادرات الصلب والألمنيوم.

وسجَّلت الليرة التركية مستويات منخفضة قياسية جديدة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الأيام القليلة الماضية، لتلامس 6 ليرات في مقابل الدولار الواحد، على خلفيَّة أحداث سياسية.

مكة المكرمة