مستشار أردوغان: صداقة الإمارات "أخطر من عداوتها"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vAjR35

ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-08-2020 الساعة 13:59
- ما أبرز التصريحات التركية ضد سياسة الإمارات؟

وزير الدفاع توعد أبوظبي بمحاسبتها في الوقت والمكان المناسبَين.

- بمَ وصف رئيس البرلمان التركي دولة الإمارات؟

دولة "وظيفية"، تنفذ أجندات دول "إمبريالية".

قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن صداقة الإمارات "أخطر من عداوتها"، في استمرار للانتقادات التركية بحق أبوظبي ودورها المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وأوضح أقطاي، في مقال نُشر بصحيفة "يني شفق" التركية، بعنوان "صداقة الإمارات أخطر من عداوتها"، أنه "لا أحد يجهل الموقف العدائي الذي تسلكه الإمارات ضد تركيا، حيث تتبنى سياسة ضد أنقرة في كل الأصعدة".

وأشار إلى أن أبوظبي تظن أنها تحاول قطع الطريق أمامها، واصفاً ذلك بـ"عداء لا يمتُّ إلى الأخلاق بِصلة، ولا يعترف بقواعد، يقوم على الدسائس والألاعيب والحملات الممنهجة".

وأكد أن تركيا تحاول من خلال سياساتها، التي وصفها بـ"الأكثر إنسانية، وإيجابية"، أن "تكبح جماح هذه التحركات اللاأخلاقية، وغير القانونية".

واستشهد مستشار أردوغان بالمطالب الـ13 التي قدَّمها الرباعي العربي ضد قطر، ومن بينها قطع العلاقات التجارية تماماً مع إيران، "في الوقت الذي بلغ فيه حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيران 13.5 مليار دولار".

وأكمل قائلاً: "لا مشكلة لدينا في ذلك، وليرتفع حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية أكثر من ذلك بكثير"، لكنه تساءل قائلاً: "لماذا قطر فقط تُلام وتُعاقب على ذلك؟".

واختتم كلامه بالقول: إن "هذا التناقض اللافت في منهجية العلاقات الإماراتية لا بد أن يطرح على الأذهان سؤالاً حول نوع الولاء والصداقة الذي يمكن أن تتمتع به الإمارات إزاء حليفتها الأهم السعودية".

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد توعد بمحاسبة الإمارات "في الوقت والزمان المناسبين"؛ لدورها المزعزع للاستقرار في سوريا وليبيا، ومحاولة الدولة الخليجية الإضرار بأنقرة.

كما وصف الوزير التركي، الإمارات بـ"الدولة الوظيفية التي تخدم غيرها سياسياً أو عسكرياً، ويجري استخدامها واستغلالها عن بُعد"، في حين هاجم رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، الدولة الخليجية، واصفاً إياها بأنها دولة "وظيفية"، واتهمها بتنفيذ أجندات دول "إمبريالية".

وقبل أيام، أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي حرص المجلس على أمن واستقرار المنطقة وتطوير العلاقات مع دول الجوار بما يحقق المصالح المشتركة على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً "حل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".

ووصلت الخلافات بين تركيا والإمارات إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة، مع تصاعد الحرب في ليبيا، حيث تدعم أبوظبي قوات خليفة حفتر، مقابل دعم تركيا لقوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والتي نجحت بفعل الدعم العسكري التركي في طرد مليشيات حفتر من العاصمة طرابلس ومحيطها.

مكة المكرمة