مساعٍ قانونية لمحاكمة 10 شخصيات إماراتية وليبية وسودانية

في قضية إرسال شباب سودانيين للقتال بليبيا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PR3Jy

لم تقَم أي دعاوى جنائية بالمحاكم السودانية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-12-2020 الساعة 22:16

أين ستقام الدعاوى القضائية؟

بمحكمة الجنايات الدولية.

من أبرز المتهمين بالقضية؟

محمد بن زايد، وخليفة حفتر، وأصحاب شركة بلاك شيلد الإماراتية.

قال عمر العبيد، المستشار القانوني للضحايا السودانيين من قبل شركة "بلاك شيلد" الإماراتية، يوم الثلاثاء، إنه بدأ استعدادات رفع دعاوى قضائية إقليمية ودولية بحق 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، بتهمة الاتجار بالبشر.

وأوضح العبيد، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم: "خاطبنا منظمة هيومن رايتس ووتش بخصوص خداع السودانيين من قبل شركة بلاك شيلد الإماراتية، وتلقينا اتصالات من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة المعنية بالحالة الليبية، ووعدتنا بتضمين هذه القضية ضمن تقريرها، في 10 يناير المقبل".

وبين أن المتهمين هم 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، أبرزهم محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي)، وخليفة حفتر، وضباط من البلدان الثلاثة، وأصحاب شركة بلاك شيلد الإماراتية، ووكالة سفر سودانية.

وأضاف أنه "لم تقَم أي دعاوى جنائية في المحاكم السودانية، ونحن في إطار تجهيز دعاوى قضائية إقليمية ودولية، فهذه الجريمة منظمة وعابرة للحدود، وتخالف مواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول العربية بخصوص مكافحة الاتجار بالبشر".

وأكمل أنه "من المفترض أن ترفع الحكومة السودانية الدعاوى القضائية، لكن موقفها سلبي، وأنا أمثل حق الضحايا"، مبيناً أنهم بصدد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد على أن القضية ليست ضد دولة الإمارات، ولكن ضد أشخاص مارسوا الاتجار بالبشر، وخدعوا السودانيين للقتال في ليبيا.

وكان محامون سودانيون أعلنوا، في 2 مارس الماضي، اتخاذ إجراءات قانونية بحق وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع "بلاك شيلد"، ثم نقلوا إلى ليبيا.

وبحث مجلس الوزراء السوداني، في 29 يناير الماضي، أزمة هؤلاء المتعاقدين السودانيين مع الشركة الإماراتية، عقب احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

وفي ديسمبر من العام الماضي، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، في  تقرير، تورط أبوظبي في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا بجانب مليشيات حفتر، المدعومة من دول عربية وغربية.

ونشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة "راس لانوف" في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانياً في طريق عودتهم إلى الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

وسبق أن قالت "بلاك شيلد" الإماراتية، في بيان في يناير الماضي، إنها شركة حراسات أمنية خاصة، ونفت صحة ما وصفتها بادعاءات متعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه.

وتقدم الإمارات، منذ 2014 على الأقل، دعماً عسكرياً ومالياً مستمراً إلى قوات حفتر، منتهكة بذلك قرارات أممية بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

مكة المكرمة