مسؤول يمني: الإمارات تنشئ قواعد عسكرية في سقطرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMjPX5

تحركات الإمارات تؤدي إلى إطالة عمر الأزمة اليمنية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-09-2020 الساعة 12:15

ما الأنشطة المثيرة للريبة التي تنفذها الإمارات في سقطرى؟

تسير عدد من رحلات الطيران الإماراتي أسبوعياً، تحمل خبراء أجانب دون معرفة الحكومة اليمنية.

كم نسبة الأراضي المحررة في اليمن؟

تصل إلى 80%، لكن الحكومة لا تستطيع العودة إلى أي منها.

قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، محمد قيزان، إن الإمارات بدأت بإنشاء قواعد عسكرية، واحتجاز مساحات واسعة في أراضي أرخبيل سقطرى الاستراتيجي، في المحيط الهندي جنوب شرقي اليمن.

وأضاف قيزان أن "الإمارات تكشفت مطامعها وأهداف مشاركتها في التحالف العربي، من خلال السيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، ودعمها للعديد من المليشيات التي تسعى للانفصال ولا تخضع لسيطرة الدولة"، وفق وكالة "الأناضول".

وأوضح أن أبوظبي تسير عدد من رحلات الطيران الإماراتي أسبوعياً، تحمل خبراء أجانب دون معرفة الحكومة اليمنية، أو منحهم تأشيرة دخول للأراضي اليمينة.

ونوه إلى أن الإمارات احتجزت مساحات واسعة من أراضي الأرخبيل، وتمنع بالسلاح وصول المواطنين إلى هذه الأماكن، مبيناً أن "مسؤولين في السلطة المحلية أكدوا أن الإمارات بدأت بالفعل بإنشاء قواعد عسكرية فيها (الأراضي)، وأنها حاولت ذلك في السابق وفشلت، لكنها بعد التمرد الأخير وجدت ضالتها".

وقال المسؤول اليمني: إن "التحالف جاء لإنهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية إلى العاصمة صنعاء؛ لكن للأسف بعد نحو ست سنوات لم يتحقق ذلك"، مضيفاً: "صحيحٌ أن التحالف وفي المقدمة الأشقاء بالسعودية قدَّم جهوداً وتضحيات كبيرة عسكرياً ومادياً وإنسانياً، ولكن اختلاف أجندة التحالف، وأطماع بعض الدول المشاركة فيه، خاصةً الإمارات، حرفا بوصلته عن الهدف المُعلن عنه".

وأكمل: "هذا الانحراف الخطير لا شك يُعد خروجاً على أهداف التحالف، ويخدم المليشيات الحوثية ويطيل من عمر الأزمة اليمنية".

واستنكر المسؤول قائلاً: "من غير المعقول الحديث عن تحرير 80% من الأراضي اليمنية، ولا تستطيع الحكومة العودة إلى أي محافظة محررة، وغير منطقي أن نتحدث عن استعادة صنعاء من مليشيات إيران (الحوثيين)، في حين تُسلَّم سقطرى لمليشيات الإمارات".

كما استهجن قيزان قائلاً: "شيء لا يستوعبه عاقل أن نقول إن التحالف أتى لدعم الشرعية، في حين تمنع الإمارات المسيطرة عبر مليشياتها على مطارات الشرعية، طائرة رئيس الجمهورية من الهبوط في أي محافظة يمنية محررة! كل هذه الاختلالات يجب الوقوف أمامها وحلها جذرياً".

وبخصوص "اتفاق الرياض" بيّن المسؤول الحكومي أن "رئيس الحكومة المكلف، معين عبد الملك، أجرى -وما زال يجري- مشاوراته مع المكونات والقوى السياسية؛ لتشكيل حكومة وفقاً لنص اتفاق الرياض، ووضع الخطوط العريضة لأولويات مهامها".

واستدرك: "إلا أن تعليق المجلس الانتقالي مشاركته في المشاورات، وعدم تنفيذه للشق العسكري والأمني القاضي بخروج قواته وأسلحته من عدن خلال شهر، أديا إلى تأخر الإعلان عن الحكومة الجديدة".

ولفت إلى أن "خطوات الانتقالي جاءت تنفيذاً لرغبة الإمارات الموجِّهة لهم؛ لكونها تريد إفشال الاتفاق، وإظهار السعودية بصورة العاجز عن تنفيذ ما التزمت به، لكي تظل أبوظبي تعربد في اليمن وتحقق أطماعها الاحتلالية".

وسيطر المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله على مدينة حديبو عاصمة سقطرى في 19 يونيو الماضي.

ونجحت أبوظبي في تحقيق نفوذ طاغٍ لها باليمن، خصوصاً في الجنوب، منذ تدخلها ضمن "تحالف دعم الشرعية"، في مارس 2015، متمكنة، في يونيو 2020، من إخضاع جزيرة سقطرى لنفوذها، وسط أنباء تتحدث، منذ ذلك الشهر، عن بدئها إنشاء قاعدة عسكرية لها في الأرخبيل.

مكة المكرمة